في جولة ميدانية أجرتها «عكاظ»، روت مجموعة من الغواصات السعوديات تفاصيل شغفهن بعالم الأعماق، وأكّدن أن الغوص لم يعد مجرد هواية، بل أصبح أسلوب حياة يجمع بين المغامرة، والتأمل، واحترام البيئة البحرية، في ظل ما يتمتع به البحر الأحمر من تنوع بيئي استثنائي يجعله إحدى أبرز وجهات الغوص في العالم.

وأكّدت الغواصة لمياء ناصر، أن الغوص يعزّز العلاقة مع الطبيعة البحرية، ويغرس ثقافة الحفاظ على الكائنات البحرية واحترام موائلها، ووصفت هذه الرياضة بأنها «غذاء حقيقي للروح»، لما تمنحه من هدوء وصفاء بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية.

واستعادت الغواصة ريهام مؤمنة، واحدة من أكثر تجاربها تشويقاً، عندما التقت بالحوت القرش في إحدى رحلات الغوص، وأشارت إلى أن طوله قارب تسعة أمتار، لكنها أوضحت أن الالتزام بإجراءات السلامة والتعليمات المعتمدة يجعل مثل هذه اللقاءات آمنة ولا تدعو للقلق.

بدورها، وصفت الغواصة غلا عمر، لحظة التواصل البصري مع الأخطبوط وعدداً من كائنات الأعماق بأنها من أكثر التجارب تأثيراً في مسيرتها، وأكّدت أن جمال الحياة البحرية يمنح الغواص شعوراً يصعب وصفه.

وفي جانب السلامة، شدّدت كل من مروج باخدلق والدكتورة عواطف الحطامي، على أن الغوص، كغيره من الرياضات، يتطلب الالتزام بالقواعد والتعليمات، وأكدتا أن احترام القوانين الفيزيائية وإجراءات السلامة يجعل البحر بيئة آمنة، فيما يبقى التحدي الأكبر هو تجاوز رهبة البداية لاكتشاف عالم البحر الأحمر، الذي وصفنه بأنه من أجمل مواقع الغوص على مستوى العالم.