تزداد قدرة الأجهزة القابلة للارتداء على رصد مؤشرات اضطرابات النوم؛ وبينها انقطاع النفس أثناء النوم، وهو اضطراب خطير يتسبب في توقف التنفس لثوانٍ متكررة خلال الليل، ما يؤدي إلى إرهاق شديد رغم الحصول على ساعات نوم كافية.

ورغم أن التشخيص الطبي يتطلب فحوصات متخصصة داخل مختبرات النوم، فإن بعض الساعات الذكية باتت توفر أدوات أولية تساعد المستخدمين على اكتشاف علامات محتملة تستدعي مراجعة الطبيب.

وتعتمد هذه الأجهزة على تتبع أنماط التنفس أثناء النوم، ورصد الاضطرابات التي قد تشير إلى حالات متوسطة أو شديدة من انقطاع النفس.
وتختلف آليات العمل بين الشركات، إلا أن معظمها يتطلب تسجيل بيانات النوم لعدة ليالٍ متتالية قبل إصدار أي تنبيه. وتعرض الساعات النتائج ضمن تطبيقات الصحة المرافقة، مع تصنيف الاضطرابات وفق مستويات محددة.

ورغم توفر ميزات مشابهة لدى عدد من الشركات الأخرى، فإن كثيرًا منها لا يحمل اعتمادًا طبيًا رسميًا، ويقتصر دوره على تقديم مؤشرات عامة لا ترقى إلى مستوى التشخيص. وتبقى مراجعة الطبيب خطوة أساسية لتأكيد الإصابة ووضع خطة علاج مناسبة، فيما تستمر الأجهزة القابلة للارتداء في لعب دور داعم عبر توفير بيانات أولية تساعد على الكشف المبكر.