قبل وفاته بثلاثة أيام، ظلّ خيط التواصل الأخير ممتداً بين الكابتن صالح الداود، لاعب المنتخب السعودي ونادي الشباب السابق، وزميله الراحل مساعد السويلم، عبر تطبيق «واتساب» الذي استمر بينهما برسائل صادقة عنوانها الحب والإخاء، وحملت الاطمئنان والسؤال، تحولت لاحقاً إلى ذكرى ثقيلة المعنى بعد الرحيل المفاجئ.


ونعى الداود زميله، مؤكداً أن الكرة السعودية فقدت شخصية رياضية محبوبة تركت أثراً واضحاً داخل الملعب وخارجه.


وقال الداود في تصريح لـ«عكاظ»: «نسأل الله له الرحمة والمغفرة، فقد كان الكابتن مساعد السويلم محبوباً من الجميع بفضل ابتسامته الدائمة وأخلاقه الرفيعة وتعامله الراقي مع زملائه والمنافسين على حد سواء».


وأضاف: «لا أنسى دعمه لي شخصياً في بداياتي مع نادي الشباب، فحين يأتيك الاهتمام والتوجيه من نجم كبير في الكرة السعودية، فإن ذلك يمنحك دفعة معنوية كبيرة وثقة أكبر في خطواتك الأولى».


وتابع: «عانى الكابتن مساعد كثيراً من الإصابات التي حرمت الكرة السعودية من الاستفادة الكاملة من إحدى أبرز المواهب الهجومية في جيله، وكان بإمكانه تقديم المزيد لو لم تعترضه تلك الظروف».


وكشف الداود عن آخر تواصل جمعه بالراحل، قائلاً: «قبل ثلاثة أيام من وفاته تبادلنا الرسائل عبر تطبيق واتساب، وطلبت منه تحديد موعد لزيارته في منزله، فأخبرني بأنه خارج المملكة لتلقي العلاج، وأننا سننسق للزيارة فور عودته، لكن قدر الله وما شاء فعل».


وفي ختام حديثه، اكتفى الداود بالدعاء لزميله الراحل قائلاً: «رحم الله مساعد السويلم وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما أصابه رفعةً له، ورحم الله جميع موتى المسلمين».