فرض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عقوبة على النجم كريستيانو رونالدو بالإيقاف لمدة 30 يوماً، وتغريمه 255 يورو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي دون مبرر مقبول وفقاً للائحة الانضباط. وأعادت العقوبة إلى الأذهان محطات تأديبية بارزة في مسيرة النجم البرتغالي، الذي ارتبط اسمه بعدد محدود من القرارات الانضباطية، لكنها حظيت باهتمام واسع من الجماهير الرياضية.


وتعود أبرز تلك المحطات إلى عام 2017، حين فرض الاتحاد الإسباني لكرة القدم عقوبة الإيقاف خمس مباريات على رونالدو، الذي كان يرتدي قميص ريال مدريد، عقب طرده في ذهاب كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الملكي (3-1). وجاءت العقوبة نتيجة الطرد، إضافة إلى دفعه حكم المباراة عقب إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.


وفي نوفمبر 2022، أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف رونالدو مباراتين وتغريمه 50 ألف جنيه إسترليني، على خلفية واقعة حدثت بعد مباراة مانشستر يونايتد وإيفرتون في أبريل من العام نفسه، حين أسقط هاتفاً محمولاً من يد أحد المشجعين أثناء مغادرته أرض الملعب. وصدر القرار بعد أن كان رونالدو قد أنهى علاقته التعاقدية بمانشستر يونايتد، ليصبح الإيقاف نافذاً على مستوى المسابقات المحلية مع ناديه التالي.


وفي فبراير 2024، تعرض رونالدو لعقوبة تأديبية أخرى أثناء تمثيله فريق النصر، تمثلت في الإيقاف مباراة واحدة، إلى جانب غرامة مالية، إثر إشارة اعتُبرت مسيئة لجماهير الشباب، عقب مواجهة الفريقين في دوري روشن السعودي.


وتأتي العقوبة الأخيرة مع منتخب البرتغال لتضيف فصلاً جديداً إلى سجل العقوبات التأديبية للنجم المخضرم، وتعيد تسليط الضوء على أبرز الوقائع التي أثارت الجدل خلال مسيرته الكروية.


أبرز العقوبات التأديبية في مسيرة كريستيانو رونالدو:


* أغسطس 2017: إيقاف خمس مباريات مع ريال مدريد، عقب الطرد ودفع حكم مباراة برشلونة.


* نوفمبر 2022: إيقاف مباراتين وغرامة 50 ألف جنيه إسترليني، على خلفية واقعة هاتف مشجع إيفرتون.


* فبراير 2024: إيقاف مباراة واحدة وغرامة مالية مع النصر، بسبب إشارة اعتُبرت مسيئة لجماهير الشباب.


* أكتوبر 2026: إيقاف 30 يوماً وغرامة 255 يورو، بعد مغادرة معسكر منتخب البرتغال