أكد مدرب فريق الشباب توماس ليتش، أن فريقه قدم بداية جيدة في مواجهة الفيصلي، ونجح في تسجيل هدفين والتقدم في النتيجة، مشيراً إلى أن فقدان السيطرة على وسط الملعب والكرات الثانية أسهم في عودة المنافس إلى أجواء المباراة.


وقال ليتش خلال المؤتمر الصحفي: «كانت بدايتنا جيدة، واستطعنا تسجيل هدفين والتقدم على المنافس، كما أتيحت لنا فرص لتسجيل الهدف الثالث. لكننا بعد الهدفين لجأنا إلى الكرات الطويلة، وتركنا مساحات بين الخطوط، إضافة إلى افتقادنا الكرات الثانية في وسط الملعب، وهو ما منح المنافس الأفضلية وأفقدنا السيطرة على منطقة المناورة».


وأضاف: «كان من المفترض أن نخرج بنتيجة 3-0، لكن الشوط الأول انتهى بتقدمنا 2-1، وفي الدقائق الأخيرة من المباراة كانت لدينا فرصة لتسجيل الهدف الثالث».


وعن إشراك عوض الناشري في مركز الوسط الأيمن، أوضح مدرب الشباب أن اللاعب لم يبدأ المباراة في هذا المركز، مبيناً أن الفريق اعتمد على طريقة 4-3-3، بوجود ياسين وعوض وجوش في وسط الميدان.


وتابع: «كرة القدم تتطلب إجراء التبديلات والتغييرات وفقاً لمجريات المباراة. وعندما غيّر الفيصلي طريقة لعبه من خمسة مدافعين إلى أربعة، اضطررت إلى تعديل أسلوبنا، وإشراك عوض في مركز الوسط الأيمن، لأن الفريق كان بحاجة إلى الشراسة والطاقة والقدرة على افتكاك الكرة والفوز بالكرات الثانية، وهي من أبرز المميزات التي يمتلكها اللاعب».


وعن مجريات الشوط الثاني، أقرّ ليتش بأفضلية الفيصلي، مؤكداً أن الشباب ظهر بصورة أفضل خلال الدقائق العشر الأخيرة، لكنه لم يتمكن من فرض سيطرته على الكرة، واستمر في الاعتماد على الكرات الطويلة.


واختتم مدرب الشباب حديثه بالتأكيد على أن نتيجة المباراة عادلةً للفريقين، بالنظر إلى مجمل أحداث المواجهة ومستوى الفريقين خلال شوطي اللقاء.