أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم (الأحد)، تعرض ناقلة كانت متجهة إلى خارج مضيق هرمز لضربة بمقذوف مجهول أصاب جانبها الأيسر، موضحة أن الضربة ألحقت أضراراً بالناقلة، لكن جميع أفراد الطاقم بخير. وذكرت الهيئة أنه لا يوجد أنباء عن أي تأثير بيئي.


من جانبه، قال وزير الشحن الهندي سارباناندا سونووال: تعرضت ناقلة (M/T Valthera) المسجلة في جزر مارشال، والتي تحمل 11 بحاراً هندياً، موضحاً أن السفينة تعرضت لإصابة بمفاجئ غير معروف في مضيق هرمز، مما أسفر عن حريق على متنها. وأشار إلى أن جميع طاقم السفينة الـ 11 في أمان، ويجري متابعة الوضع باستمرار ونظل على اتصال مع شركة إدارة السفينة لضمان السلامة والرفاهية المستمرة لأفراد الطاقم.


تأتي الحادثة في ظل تزايد الهجمات والوقائع الأمنية التي تطال ناقلات النفط وسفن الشحن في محيط مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج.


في غضون ذلك، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة «فوكس نيوز»، اليوم، إنه في الوقت الراهن لا يُتوقع حدوث مواجهة عسكرية قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي على الأقل، معتبراً أن هذه نقطة مهمة. وعبّر بيسنت عن اعتقاده باستمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران «لمدة تتراوح بين شهرين و4 أشهر»، متوقعاً أن يضطر الإيرانيون في النهاية إلى الاستسلام وطلب التهدئة أو رفع الراية البيضاء.


وقال بيسنت: «نواجه حالة من الانهيار، ولا يستطيعون حتى دفع رواتب جنودهم، لا أعرف كيف ستنتهي الأمور، فمن المستحيل التنبؤ بالنهاية بدقة»، مضيفاً: «لا نعلم ما إذا كان الشعب سينتفض، أم أن عناصر الحرس الثوري سينقلبون على بعضهم البعض، أم أنهم سيعودون إلى رشدهم ويسعون لإبرام اتفاق يتخلون بموجبه عن البرنامج النووي ويلتزمون ببنود الاتفاق، إذن، قد نكون أمام واحد من هذه السيناريوهات الثلاثة».}