قصف الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد) أرضاً في ريف القنيطرة شمالي سورية بقذائف مدفعية. وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن القصف استهدف أرضاً واقعة غرب قرية المشاعلة بريف القنيطرة الشمالي بقذيفة مدفعية، ما أسفر عن نفوق عدد من الأغنام.


في حين قال التلفزيون السوري إن مناطق متفرقة في القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي تشهد تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً منذ مساء السبت، موضحاً أن تلك المناطق تعرضت لقصف مدفعي وإطلاق نار وتوغلات لقوات الاحتلال في عدد من القرى والبلدات.


وأفاد التلفزيون السوري أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت أطراف بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي بسبع قذائف مدفعية، بالتزامن مع إطلاق نار من تلة الجلع في الجولان المحتل باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة.


وفي ريف درعا الغربي، قال التلفزيون السوري إن جيش الاحتلال أطلق النار فوق منازل في الحي الغربي من قرية معرية، كما توغلت قواته داخل قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط.


وأشار إلى أن الاحتلال قصف بقذيفة مدفعية محيط قرية الصمدانية الشرقية، واستهدف الأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة في المنطقة ذاتها، لافتاً إلى أن القصف امتد إلى ريف دمشق الغربي، وقصف بالمدفعية الثقيلة تل باط الوردة على أطراف بلدة بيت جن.


وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في المناطق الجنوبية من سورية.