في امتداد للدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه السعودية لقطاع التعليم في اليمن عبر ذراعها التنموية «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، اختُتم، اليوم (الأربعاء)، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC).


حضر حفل الختام وزير التربية والتعليم اليمني الدكتور عادل العبادي، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، ومساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس، ورئيس الفريق العلمي في معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية الأستاذ الدكتور محمد النذير.

الملك سلمان خلال حضورهم عند بعد

الملك سلمان خلال حضورهم عند بعد


تمكين الكوادر التعليمية


وأسهم المشروع النوعي في تمكين 200 معلم ومعلمة موزعين على محافظات عدن، وحضرموت، وتعز، من اجتياز البرنامج والحصول على الشهادة الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، بما يضمن تعزيز قدراتهم المهنية، ورفع كفاءة الأداء في الميدان التربوي، ومواكبة أحدث الممارسات التعليمية العالمية.


ويأتي المشروع ليعزز جودة مخرجات التعليم والارتقاء ببيئة التعلم في المدارس اليمنية، وإعداد جيل من المعلمين القادرين على تلبية متطلبات المستقبل بحرفية عالية.


شراكة إستراتيجية وتنموية


ويعكس هذا الإنجاز عمق الشراكة الإستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية السعودية والجهات التعليمية اليمنية، متوجاً جهود البرنامج المستمرة في دعم قطاع التعليم باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة وبناء الأجيال.

من الحضور

من الحضور

وعبّر المشاركون والمستفيدون عن بالغ شكرهم وتقديرهم للسعودية قيادةً وشعباً، وللبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على هذه المبادرة النوعية، مؤكدين أن البرامج التدريبية المكثفة والشهادات الدولية التي حصلوا عليها ستحدث نقلة نوعية في أساليبهم التدريسية، وتنعكس بشكل إيجابي ومباشر على جودة التحصيل العلمي للطلاب والطالبات في الميدان التربوي.


يُذكر أن «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» يُعد ركيزة أساسية في دعم قطاعات التنمية الحيوية في اليمن، من خلال تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع والمبادرات النوعية التي تلامس حاجات المواطن اليمني، وتسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في مختلف المحافظات.