أعلن مسؤول في مجلس السلام، اليوم (الإثنين)، أن خطة السلام الخاصة بقطاع غزة لا تزال سارية المفعول بشكل كامل.


وأوضح المسؤول أن النقاشات مع إسرائيل بشأن خارطة الطريق مستمرة، بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانسحاب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بصورة كاملة.


وكان مسؤول أمريكي رفيع قد أكد أن البيت الأبيض لم ينزعج من تصريحات نتنياهو، معتبراً أنها تأتي في سياق الحاجات السياسية الداخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي مع اقتراب الانتخابات، مبيناً أن واشنطن لا ترى مشكلة في تلك التصريحات ما دامت الحكومة الإسرائيلية مستمرة في تنفيذ ما تطلبه الإدارة الأمريكية، ولا سيما الحد من الهجمات على غزة.


وذكر موقع «أكسيوس»، أن نتنياهو قد تحدث هاتفياً، الأسبوع الماضي، مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جاريد كوشنر، وتعهد بمنح الخطة المكونة من 15 بنداً فرصة رغم تحفظاته عليها، فضلاً عن الحد من الهجمات على القطاع مع بدء عملية نزع السلاح.


في المقابل، أعلنت «حماس» التزامها بالخطة، مطالبة الإدارة الأمريكية والوسطاء بممارسة ضغوط على إسرائيل للمضي في تنفيذها.


وكان مجلس السلام قد نشر مطلع أغسطس الجاري المبادئ التنفيذية لخارطة طريق استكمال خطة السلام الشاملة في غزة التي تتضمن إنهاء سلطة الفصائل وتسليم السلاح، ونقل مسؤوليات الحكم المدني والأمن في القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب التزام «حماس» والفصائل الأخرى بالابتعاد عن إدارة القطاع وعدم التدخل في عمل اللجنة.