أعلنت الجزائر تحرير مواطن ألماني اختطفته جماعة مسلحة في النيجر قبل نحو أسبوعين، مؤكدة نقله إلى الأراضي الجزائرية وتسليمه إلى الأجهزة الأمنية التابعة للجيش، تمهيداً لإعادته إلى بلاده.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إن المواطن الألماني أصبح في أمان بعد نجاح عملية تحريره من خاطفيه، من دون الكشف عن تفاصيل العملية أو هوية الجهة التي كانت تحتجزه.

وبحسب التقارير، نُقل المواطن الألماني على متن رحلة خاصة من منطقة الجزام في أقصى جنوب الجزائر إلى قاعدة بوفاريك العسكرية قرب العاصمة، مشيرة إلى أنه يتمتع بصحة جيدة، فيما من المقرر تسليمه لاحقاً إلى السلطات الألمانية.

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية علمها بالواقعة، لكنها امتنعت عن تقديم تفاصيل بشأن عملية الاختطاف أو تحرير المواطن، وقال متحدث باسم الوزارة إن الحكومة الألمانية لا تعلق على القضايا المتعلقة باختطاف مواطنيها في الخارج.

ويأتي تحرير المواطن الألماني في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل الأفريقي، التي تشهد نشاطاً لجماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب انتشار شبكات الجريمة المنظمة والتهريب في المناطق الحدودية والنائية.

وتعد عمليات الاختطاف أحد أبرز المخاطر الأمنية في منطقة الساحل، خصوصاً مع صعوبة مراقبة المساحات الصحراوية الشاسعة وضعف السيطرة الأمنية في بعض المناطق، فيما تولي الجزائر أهمية خاصة لأمن حدودها الجنوبية الممتدة مع دول المنطقة، وفي مقدمتها النيجر.

ولم تكشف السلطات الجزائرية حتى الآن ملابسات عملية التحرير أو الطريقة التي تمكنت بها من الوصول إلى المواطن الألماني، كما لم تحدد الجهة التي تقف وراء اختطافه، ما يترك تفاصيل العملية الأمنية طي الكتمان.