شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تضامن مصر مع تونس في مواجهة الحرائق التي طالت مساحات من أراضيها، مؤكداً استعداد بلاده الكامل لتقديم الدعم اللازم في هذا الصدد.
وجدد السيسي، خلال اتصال هاتفي اليوم (الثلاثاء) مع نظيره التونسي قيس سعيد، تأكيد حرص مصر على تعزيز مسارات التعاون الثنائي، وتنفيذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة وآليات التعاون القائمة، لترجمة الزخم السياسي الذي تشهده علاقات البلدين إلى نتائج ملموسة تحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي أن الاتصال تناول كذلك التطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، مبيناً أن السيسي أشار إلى خطورة الوضع الراهن في ضوء تجدد التوتر الذي تشهده المنطقة، محذراً من التداعيات السلبية المحتملة في حال الانزلاق مجدداً إلى التصعيد الشامل، مستعرضاً جهود مصر لتقريب مواقف الأطراف المعنية.
وأكد الرئيسان ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات، لمنع اتساع نطاق الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين. كما توافقا على أهمية تضافر جهود البلدين وتعزيز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية، خصوصاً في ظل التحديات الراهنة.
وبحسب بيان الرئاسة المصرية، جاء الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين البلدين، إذ هنأ السيسي تونس، قيادةً وشعباً، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لعيد إعلان الجمهورية التونسية، منوهاً بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وما تستند إليه من تاريخ مشترك وروابط راسخة تجمع الشعبين، إذ يشهد العام الحالي حلول الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
