حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، إيران من مواصلة التصعيد، رافضاً الكشف عن مهلة محددة قبل احتمال استهداف جسورها.


وقال ترمب للصحفيين في رده على سؤال عما إذا كان يمنح إيران مهلة قبل بدء قصف الجسور: «لا أحب تحديد المواعيد النهائية، لكنهم يعرفون إلى حد كبير ما ينتظرهم»، مضيفاً: «من الأفضل لهم أن يحسنوا التصرف».


بدوره، اتهم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، من وصفهم بـ«أطراف داخل الحكومة الإسرائيلية» بمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي لإفشال المفاوضات مع إيران وإبقاء الحملة العسكرية مستمرة إلى أجل غير محدد.


ونفى فانس، خلال مقابلة صحفية، أن يكون ترمب قد قرر بدء الحرب على إيران أو مواصلتها استجابة لضغوط إسرائيلية.


وأشار فانس إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لن ترسل قوات برية لتغيير النظام في إيران، مبيناً أن واشنطن تسعى إلى الجمع بين الضغط العسكري والتفاوض لتحقيق هدفين رئيسيين، هما منع طهران من امتلاك سلاح نووي وضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز.


في الوقت ذاته، قال ثلاثة مسؤولين أمريكيين لوكالة «رويترز» إن أحدث موجة من الضربات الأمريكية على إيران بهدف إلى فتح مضيق هرمز، تستهدف أيضاً القدرات العسكرية الإيرانية التي تسعى الولايات المتحدة إلى تدميرها قبل تنفيذ عمليات أكثر تعقيداً.


وأضاف المسؤولون أن هذه الضربات تعزز فعلياً الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس دونالد ترمب، الذي أبقى العالم في حيرة بشأن خطواته القادمة بعد إخطاره الكونغرس مطلع الأسبوع باستئناف رسمي للصراع مع إيران.


في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن استمرار التزام طهران بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة مرهون ببقاء بنودها سارية وموضع تنفيذ، محذراً من أن إيران لن تجد سبباً للالتزام بالمذكرة إذا لم تحقق الفوائد المتفق عليها.


من جهة أخرى، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته للاستعادة الكاملة لحقوق وحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، فيما نقلت شبكة «سي إن إن» عن بيانات «مارين ترافيك» عبور ما لا يقل عن 13 سفينة تجارية مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية.