كشفت مصادر قيادية إسرائيلية، اليوم (الأربعاء)، دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حرب استنزاف طويلة الأمد ذات كثافة منخفضة في العمليات القتالية.


ونقل موقع «المونيتور» عن مصادر قيادية في إسرائيل: «يطلق الإيرانيون النار على ناقلة نفط أو اثنتين، ويستهدف الأمريكيون أهدافاً صغيرة نسبياً في جنوب إيران، مع تجنب طهران والبنية التحتية الكبرى»، مضيفة: «يرد الإيرانيون بإطلاق صواريخ على البحرين والكويت والإمارات، بل حتى الأردن وعُمان، وفي الوقت نفسه، يؤكد الجيش الأمريكي أن المضيق مفتوح، بينما يصر الإيرانيون على سيطرتهم عليه، هذه مواجهة منخفضة الشدة».


واعتبرت القيادة الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، لن يستأنف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، على الأقل حتى الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر، بينما ستواصل طهران شن هجمات نادرة، مع تجنب التصعيد الشامل.


وذكر أحد المصادر أن ترمب قد يوافق على سيطرة إيرانية جزئية على مضيق هرمز، وربما حتى على فرض رسوم جمركية إيرانية، إذا كان ذلك سيمكنه من ترك هذه القضية في الماضي.


وبحسب الموقع، فإن إسرائيل تخشى من أن الولايات المتحدة، على خلفية غياب إمكانية لإتمام الصراع على شروطها، قد تقدم على تنازلات لإيران تتعارض مع مصالح إسرائيل.


وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم، تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، مؤكدة أن الهدف منها هو إضعاف القدرات العسكرية التي تستخدمها طهران لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.


في المقابل، أفادت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون باستهداف مواقع عدة في محافظة بوشهر وسقوط قتلى وجرحى في أحدث تصعيد للمواجهات بين البلدين.