أشعلت صفقة صواريخ أمريكية إلى كوريا الجنوبية بقيمة 300 مليون دولار، حفيظة بيونغ يانغ التي حذرت من أن هذه الخطوة تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية.


وأفادت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية، اليوم (السبت)، بأن وزارة الخارجية نددت بموافقة الولايات المتحدة على بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات صلة إلى كوريا الجنوبية، محذرة من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية.


ونقلت الوكالة عن المدير العام للسياسة الخارجية بالوزارة في بيان قوله: إن التعاون العسكري بين واشنطن وسول يجري تعزيزه بصورة منهجية رغم ما وصفه بالقلق الدولي إزاء تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية ومحيطها.


ولفت المسؤول إلى موافقة الخارجية الأمريكية على بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات الصلة إلى كوريا الجنوبية بقيمة تقارب 300 مليون دولار باعتبارها أحدث مثال على ذلك.


وأكد أن صادرات الأسلحة الأمريكية هي صادرات حربية، مضيفاً أن كوريا الشمالية ستواصل تعزيز قوتها الرادعة للدفاع عن النفس للحفاظ على توازن القوى في المنطقة.


وتنتقد كوريا الشمالية باستمرار التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وتصفه بأنه استعداد للحرب.


وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، أعلنت أن مسؤولين من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عقدوا اجتماعاً في سول الخميس الماضي لمناقشة سبل تعزيز الردع النووي والجاهزية في مواجهة برنامج الأسلحة المتنامي لكوريا الشمالية، خلال محادثات عُقدت ضمن إطار المجموعة الاستشارية النووية بين البلدين.


وعقد الاجتماع وسط قلق متزايد من توسيع قدرات كوريا الشمالية على إنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة، بعدما عرضت وسائل إعلام رسمية لقطات للزعيم كيم جونغ أون وهو يتفقد منشأة جديدة لإنتاج المواد النووية دخلت حيز التشغيل، ودعا إلى توسيع هائل لقوات بلاده النووية.