وسط تقارير أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» يدرس المشاركة في مهمات حماية الملاحة في مضيق هرمز، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، اليوم (الخميس)، أن باريس رفضت فكرة المشاركة.


وقال كونفافرو في إفادة صحافية: «موقفنا واضح وثابت، معاهدة شمال الأطلسي تنطبق على شمال الأطلسي، وليس من أهدافها التركيز على قضية في الشرق الأوسط أو مضيق هرمز»، موضحاً أن الحلف ليس من مهماته ذلك الموقع.


بدورها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مديرة مركز التواصل الألماني للعالم العربي أنيكا كلازن إدريس أن ألمانيا تدفع بقوة نحو خفض التصعيد وتحويل وقف إطلاق النار الحالي إلى نهاية دائمة للأعمال القتالية، مشيرة إلى أن برلين تدعم أمن شركائها في المنطقة.


وشددت على ضرورة بقاء أي تحرك عسكري ضمن «الحدود الضرورية فقط»، مبينة أن أوروبا تستعد لتحمل مسؤوليات أمنية بعد انتهاء العمليات القتالية، بما في ذلك المساهمة في تأمين مضيق هرمز وإزالة الألغام البحرية.


وذكرت إدريس أن ألمانيا، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع وشركاء إقليميين، تواصل العمل لمنع توسع النزاع، داعية إيران إلى وقف هجماتها الإقليمية، وإنهاء برنامجها النووي والصاروخي، والإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً أمام التجارة الدولية.


وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد في وقت سابق اليوم، أن بلاده تلقت وجهات النظر الأمريكية وتعكف على دراستها.