اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى «تقسيم أوروبا» ولا «تحب الاتحاد الأوروبي».


وقالت في مقابلة نشرتها صحيفة «فاينانشال تايمز»، اليوم (الجمعة): من المهم أن يدرك الجميع أن الولايات المتحدة واضحة جداً في رغبتها في تقسيم أوروبا، فهي لا تحب الاتحاد الأوروبي.


واستهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاتحاد الأوروبي مراراً خلال ولايته الثانية، وفرض رسوماً جمركية على الدول الأعضاء ودول أخرى. وتحدث عن ضم جرينلاند، وهي خطوة يمكن أن تنهي فعلياً حلف شمال الأطلسي.


وأطلقت إدارة ترمب هذا الأسبوع سلسلة من التحقيقات التجارية بشأن الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك، بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة.


وبموجب هذه التحقيقات، تواجه هذه الدول رسوماً جمركية جديدة بحلول الصيف القادم بعدما ألغت المحكمة العليا الأمريكية الشهر الماضي معظم برنامج الرسوم الذي أقره ترمب سابقاً.


ونقلت «فاينانشال تايمز» عن كالاس قولها: إن نهج الولايات المتحدة تجاه الاتحاد الأوروبي يكرر التكتيكات التي يستخدمها خصوم الاتحاد.


وأضافت أن دول الاتحاد الأوروبي ينبغي ألا تتعامل مع ترمب على أساس ثنائي، بل يجب أن تتعامل معه بشكل جماعي «لأننا قوى متساوية عندما نكون معاً».


وذكرت كالاس، أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى «الشراء من أمريكا لأننا لا نملك الأصول أو الإمكانيات أو القدرات التي نحتاجها»، مضيفة أن أوروبا بحاجة إلى الاستثمار في صناعتها الدفاعية الخاصة.