أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، القضاء على مسيّرات إيران وقدراتها الصاروخية والنووية وبحريتها، مهدداً بسحق إيران.
وقال في كلمة خلال مؤتمر للجمهوريين بمجلس النواب في فلوريدا: «إيران استهدفت دول المنطقة بغباء.. وكان لابد من ضرب إيران منذ مدة طويلة»، موضحاً أن الأيام الـ9 الماضية ذكّرتنا بأهمية الأغلبية الجمهورية وهي مرتبطة بمستقبل الولايات المتحدة.
وأوضح أن الجيش الأمريكي في أفضل أحواله وأنجز الكثير، مضيفاً: «قمنا بسحق قدرات إيران العسكرية بالتعاون مع إسرائيل ودمّرنا 46 سفينة إيرانية وصواريخ ومسيّرات لإيران بشكل كبير».
وأشار إلى أن «العالم سيكون أكثر أماناً بعد الانتهاء من إيران»، مشدداً بالقول: «كان على إيران أن تستسلم قبل يومين ولم يتبقَ لديها شيء».
وأضاف: «سنعمل على إنهاء الخطر الإيراني المستمر منذ 47 عاماً، وحققنا النصر لكن ليس بما فيه الكفاية».
وأكد ترمب في أول مؤتمر صحفي له منذ بدء الحرب، أنه سيفوز في هذه الحرب قائلاً: «مصممون على تحقيق النصر التام الذي يمنع الخطر الإيراني».
ولفت إلى أن «الحرب على إيران مستمرة وقد نجحت القوات الأمريكية في تدمير 80% من مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، ولم يبقَ إلا 20%من قدراتها العسكرية»، مضيفاً: «إيران كانت تمتلك صواريخ أكثر بكثير مما كان يعتقده أي شخص لكن تم تدمير قدرات إيران بالكامل».
وجدد الرئيس الأمريكي تأكيداته أن البحرية الإيرانية انتهت وكل سفنها تقريباً في قاع البحر، وأنهم يسحقون من وصفه بـ«العدو» بقوة عسكرية وتقنية هائلة «لن تتوقف الحرب إلا بإلحاق الهزيمة الكاملة بالعدو».
واتهم ترمب إيران برعاية الإرهاب، قائلاً: «إيران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب».
وحول ما إذا ستستسلم إيران، قال ترمب: «لا نعرف متى ستستسلم إيران لكن سنواصل حتى هزيمتها»، مضيفاً: «استسلام إيران مسألة وقت».
ولفت إلى أن «إيران كانت دولة قوية قبل أن نسحقها»، معتبراً أن استقبال جثامين الجنود القتلى أصعب شيء يمكن القيام به.
ورغم تعيين مجتبى خامنئي كمرشداً جديداً إلا أن ترمب قال: «لا أحد لديه أي فكرة» عن الشخص الذي سيتولى قيادة إيران بعد اغتيال علي خامنئي.
وأضاف ترمب«قادتهم الإرهابيون إما انتهوا أو يعدون الدقائق الأخيرة قبل رحيلهم، والآن لا أحد يعرف من سيكون على رأس قيادة البلاد»."
وشدد بالقول: «بلدنا يعمل بشكل جيد للغاية، بمعيار لم يتوقعه أحد، قمنا بهذه المغامرة الصغيرة لأننا شعرنا أنه كان علينا القيام بها للتخلص من بعض الشرور، وأعتقد أنكم سترون أنها ستكون مغامرة قصيرة الأمد».
ولفت ترمب إلى إن إيران رفضت عرضاً للحصول على وقود نووي مجاني وللأبد للأغراض المدنية، معتبراً أن رفضها للوقود المجاني يؤكد إصرارها على امتلاك سلاح نووي عسكري.
وأوضح ترمب أنه «تم تدمير 3 منشآت نووية وتبقى قصف أهداف كبرى تتعلق بإنتاج الكهرباء والبنية التحتية كخيار لاحق إذا لزم الأمر»، مبيناً أن لديه «طائرات اعتراضية منخفضة التكلفة للتصدي للطائرات المسيّرة الإيرانية».
وهدد ترمب بضرب إيران بقوة إذا أضرت بإمدادات النفط، مبيناً أنهم سيرافقون السفن في مضيق هرمز إذا لزم الأمر، لكنه سيبقى آمنا.
شدد في حديثه على أن الحرب ستنتهي قريباً لكنها ليست هذا الاسبوع، كما تطرق إلى طبيعة الاتصال الذي جرى بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائلاً: «بوتين يريد تقديم المساعدة بشأن إيران».
وحول اختيار مجتبى خامنئي مرشداً لإيران، قال ترمب: «أصبت بخيبة الأمل من اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران وسيقودها إلى نفس المشاكل»، موضحاً أنه يجرى متابعة أي محاولات لتفعيل خلايا نائمة.
وعن الأسباب الحقيقية لإندلاع الحرب مع إيران، قال ترمب:«الحرب مع إيران اندلعت لأن طهران بدأت العمل على موقع جديد لتطوير مواد تُستخدم في الأسلحة النووية»، مبيناً أن «الموقع الجديد كان محمياً بالجرانيت ومن المفترض أن يحل محل المنشآت التي قصفتها الولايات المتحدة العام الماضي».
واشار إلى أن إيران كانت ستضرب الحلفاء إذا لم يستهدفها أولاً، مشدداً بالقول:«الحرب ستنتهي عندما لا يصبح لإيران قدرات حربية تستخدمها ضد أمريكا أو إسرائيل أو حلفائنا لمدة طويلة جداً».
وأكد على ضرورة الإبقاء على مضيق هرمز مفتوح، وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الوقود والغاز، قال ترمب: «كنت أعلم أن أسعار الوقود سترتفع ولكن أسعار النفط ارتفعت بنسبة أقل مما كان يتوقع».
