كشفت وسائل إعلام غربية، اليوم (الإثنين)، توقف المحادثات الرامية للدفع بخطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة بعد اندلاع الحرب بين أمريكا وإيران.


وذكرت مصادر مطلعة، أن مبادرة ترمب الرئيسية للسلام في الشرق الأوسط توقفت، غير أن مصدراً في مجلس السلام اعتبر التوقف تأخيراً قصيراً وبسيطاً ناتجاً عن اضطرابات جوية، مما منع الوسطاء والممثلين من التنقل في المنطقة لإجراء المحادثات التي كانت تعقد غالباً في القاهرة.


وأوضح المصدر أنه على المدى الطويل يعتقد مجلس السلام أن الحرب قد تسرّع حل قضية نزع السلاح عبر تقليص النفوذ الإيراني، الذي دعم حماس مالياً لفترة طويلة، على حد زعمه.


بدوره، قال مصدر فلسطيني: «حماس كانت تتوقع أن تعقد محادثات مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا في اليوم الذي اندلعت فيه الحرب، لكن الاجتماع أُلغي ولم يتم تحديد موعد جديد»، مبيناً أن المحادثات بشأن خطة ترمب لغزة جُمدت حالياً ولا تفاصيل جديدة.


في الوقت ذاته، قال مسؤول في إدارة ترمب إن الوضع في المنطقة أثّر على بعض الرحلات، لكن النقاشات والتقدم ما زالا مستمرين، وتواصل الإدارة ومجلس السلام العمل بجد لتحقيق الاستقرار والازدهار لغزة.


يذكر أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاره السابق) سيزوران، غداً (الثلاثاء)، إسرائيل، ومن المرجح أن يكون من ضمن الملفات المطروحة خطة ترمب في غزة.