فيما تسعى باريس إلى حشد الدعم لتشكيل تحالف دولي لتأمين حركة الملاحة في منطقة الشرق الأوسط، أعلن وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو، أن نحو 60 سفينة فرنسية عالقة حالياً في مياه الخليج، والبحر الأحمر.


وقال في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، اليوم (الجمعة)، إن هناك نحو 50 سفينة - 52 سفينة تحديداً - في مياه الخليج، وثماني سفن في البحر الأحمر، ونحن على اتصال دائم بأطقمها، إذ يوجد بحارة فرنسيون على متن عدد من هذه السفن.


وأدت الحرب إلى تعطل التجارة العالمية عبر مضيق هرمز، وهو شريان رئيسي تمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ورغم أن المضيق لم يتم إغلاقه، إلا أن إيران حذرت من أنها ستطلق النار على أي سفينة ستحاول عبوره.


وقالت المنظمة البحرية الدولية إنها قلقة على نحو 20 ألف بحار في المنطقة، كما تضررت تسع سفن على الأقل في الضربات منذ بدء الصراع يوم السبت.


وأظهرت بيانات تتبع السفن أن عشرات السفن لا تزال راسية في المياه المفتوحة قبالة سواحل الدول المنتجة للنفط في الخليج، وأن عشرات ناقلات النفط كانت داخل المضيق.


وبدأ بحارة يونانيون إضراباً لمدة 24 ساعة أمس (الخميس)، ما أدى إلى توقف خدمات العبارات المحلية، تضامناً مع طواقم السفن العالقة في الخليج وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، وطالبوا بإعلان حالة الحرب الخطرة في المنطقة لتمكين هذه الطواقم من العودة.