في تصعيد غير مسبوق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (السبت)، أن بلاده بدأت «هجوماً وقائياً» ضد إيران، في خطوة تنذر بتطورات خطيرة في المنطقة.
انفجارات في قلب طهران
وسائل إعلام إيرانية أفادت بسماع دوي ثلاثة انفجارات في وسط طهران، فيما تحدثت وكالة فارس عن سقوط صواريخ في شارعي «دانشكاه» و«جمهوري». كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود سماع انفجارين شديدين في العاصمة الإيرانية.
تعتيم إسرائيلي
في المقابل، يسود تعتيم رسمي إسرائيلي بشأن طبيعة الأهداف التي طالتها الضربات داخل إيران، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الهجوم نُفذ بمشاركة أمريكية كاملة. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن العمليات جاءت ضمن هجمات إسرائيلية – أمريكية مشتركة.
إغلاق الأجواء
عقب الإعلان عن الهجوم، أغلقت إسرائيل مجالها الجوي، وأفاد مطار بن غوريون بأن شركات طيران أجنبية كانت متجهة إلى إسرائيل عادت إلى وجهاتها الأصلية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس في أنحاء البلاد، وإلزام السكان بالعمل من المنزل، مع حظر التجمعات العامة، في إجراءات احترازية تعكس حجم التوتر.
عملية استباقية
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة أكدت أن الضربة الأخيرة على إيران نُفذت بشكل مشترك مع إسرائيل، في إطار ما وُصف بعملية استباقية واسعة النطاق.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد شملت الهجمات استهداف مقار حكومية حساسة، من بينها مقر جهاز الاستخبارات الإيراني وقصر الرئاسة في طهران. كما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي بدء موجة ثانية من الغارات، ما يشير إلى استمرار العمليات العسكرية وتصاعدها.
في موازاة ذلك، فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قيودًا مشددة على النشر في وسائل الإعلام، ما حدّ من تداول تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو نتائج الضربات.
وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن أن العملية الحالية لا تستبعد استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرة إلى أن إسرائيل كانت قد امتنعت في السابق عن استهدافه، غير أن المعطيات قد تختلف في هذه الجولة.
كما أفادت تقارير بقصف مبنى وزارة الاستخبارات الإيرانية في طهران، في حين تداولت وسائل إعلام إسرائيلية معلومات عن محاولة لاغتيال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، دون صدور تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن.
