هزمت الأحزاب اليمينية المتطرفة في ألمانيا حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تترأسه المستشارة أنغيلا ميركل، وكان السبب الأول في مواجهة هذه الأحزاب لميركل قضية اللاجئين التي كانت ميركل الأكثر حماسة لاستضافتهم.

ويواصل اليمين المتطرف الذي يتقدمه حزب بيغيدا موجة الاحتجاجات على سياسات ميركل، مستخدما حالة الإسلاموفوبيا التي انتشرت في الغرب بعد استفحال ظاهرة داعش.