رُزق ثامر عبيد البنيان بحفيدة من ابنته، اتفق وذووها على تسميتها «هيا»، وسط فرحة عارمة عمّت الأسرة، سائلين الله أن يجعلها من مواليد السعادة، وأن يقرّ بها أعين والديها، ويجعلها قرّة عين لأسرتها، ويديم عليهم نعمة الأفراح.