رغم أن الفتي الصيني محمد أبو الميتي، لا يجيد اللغة العربية، إلا أن إرادته وإقباله على كتاب الله، منذ أن كان صغيرا، ساعداه على حفظ القرآن الكريم كاملا، وبات أول صيني يحقق هذا الإنجاز في حلقات جمعية القرآن الكريم بجدة ( خيركم) عبر انضمامه لحلقات مجمع الثنيان القرآني المسائي.
وانجذب محمد الذي لا يزيد عمره على 15 عاما إلى حلقات التحفيظ، بمجرد رؤيتها في المسجد، مستغربا من الذين يتحججون بعدم حفظ القرآن بضيق الوقت أو للانشغال بالأمور الحياتية.
وبين أنه تغلب على حاجز اللغة في بادئ الأمر بوضع جدول خاص للحفظ، مع الالتزام بالجدية والإصرار، ملمحا إلى أنه بعد تحقيق هذه الإنجاز، بات يجيد العربية بطلاقة، ودون صعوبة، بعد أن أطلق حفظ القرآن لسانه.
ويحفظ محمد الذي قدّم شكره لله ثم لوالديه ولمعلمه في حلقات الثنيان يوميا مالا يقل عن 8 صفحات و يراجع نصف جزء من القرآن و حلقات الثنيان ذللت له كافة العقبات في حين يذكر أنه يسعده سماع القرآن بصوت القارىء الكويتي فهد الكندري.
وعن المسلمين في الصين أوضح محمد أبو الميتي أن شهري رمضان وذا الحجة وأيام العيد هي فترة وهج الحياة للمسلمين الصينيين فترى البيوت تتزين ويعيش الناس فترة عيد وأجواء إيمانية لانظير لها.
أبو الميتي.. صيني يتجاوز حاجز اللغة ويحفظ القرآن
12 أكتوبر 2016 - 22:50
|
آخر تحديث 13 أكتوبر 2016 - 02:37
تابع قناة عكاظ على الواتساب
أحمد الصائغ(جدة)

