-A +A
«عكاظ» (الرياض) okaz_online@
أكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن مشاركة المملكة في قمة قادة مجموعة الـ20 في بالي، تسهم في إبراز الدور القيادي والريادي للمملكة في المحافل الدولية، واستعراض منجزاتها، ومبادراتها ومشاريعها في مختلف القطاعات في ضوء رؤية المملكة 2030. وأوضح أن المملكة تدعم الرئاسة الإندونيسية لمجموعة الـ20 وأولوياتها لتحقيق أهداف القمة، وتشدد على دور مجموعة الـ20 كمنصة مهمة لدفع التغيير العالمي، من خلال تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال السياحة، وذلك بوضع أولوية لتعافي السياحة من آثار جائحة كوفيد-19، ومعالجة القضايا البيئية، وإعادة بناء القطاع ليكون أكثر مرونةً وأفضل استعداداً للتعامل مع الأزمات المستقبلية. وبين أن اجتماع وزراء السياحة بمجموعة الـ20 الذي عقد في بالي أخيراً، ناقش 3 موضوعاتٍ رئيسة، هي: تطوير السياحة بالمجتمعات المحلية والمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وأهمية الاقتصاد الإبداعي والابتكار والتقنية في تطوير السياحة عالمياً، إضافة إلى تعافي القطاع السياحي من آثار جائحة كوفيد-19.

وأشاد بجهود الرئاسة الإندونيسية بمجموعة عمل السياحة لهذا العام، ودعم المملكة لتلك الجهود التي تهدف إلى تحقيق المستهدفات المأمولة للرئاسة الإندونيسية، بما ينسجم مع مخرجات مجموعة عمل السياحة خلال فترة رئاسة المملكة للمجموعة التي بَنَتْ عليها الرئاسة الإندونيسية مخرجاتها في هذا المجال.


وأكد الخطيب دعم المملكة لـ«إرشادات بالي للارتقاء بدور المجتمعات المحلية ودعم المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة للتحول السياحي»، إضافة إلى استعادة الوظائف في القطاع السياحي -بعد جائحة كوفيد 19- وأثرها على نمو وتعافي القطاع، متناولاً أهمية صناعة قطاع سياحي أكثر مرونة واستدامة، متطرقاً إلى استضافة المملكة للمجلس العالمي للسفر والسياحة بمدينة الرياض، الذي يجمع قادة المجال السياحي في القطاعين العام والخاص. وبين أن السياحة تُعد محركاً رئيساً للانتعاش الاقتصادي، مؤكداً أهمية السفر الآمن والسلس، وتحفيز الاقتصاد الإبداعي والابتكار، والتعاون في السعي لتحقيق هذه الأولويات لضمان استمرارية بناء قطاع سياحي أكثر استدامة.

وأفاد أن المملكة تصدرت قائمة دول مجموعة الـ20 بتحقيق أعلى أداء، وزيادة معدل وصول بـ(121%) للسائحين الدوليين من بين دول المجموعة (مقارنة شهر يوليو 2019 بشهر يوليو2022)، وذلك نتيجة للجهود التي قامت بها خلال العامين الماضيين. وبين الخطيب أن المملكة استجابت لنداءات الحد من انبعاثات الاحتباس الحراري، وللحاجة الملحة لإنشاء كيان عالمي يسهم في الحد من هذه الانبعاثات، إذ يسهم قطاع السياحة بما نسبته (8%) من هذه الانبعاثات، لافتاً إلى مبادرة المملكة لإطلاق أول مركز عالمي للسياحة المستدامة؛ ليكون منصةً عالميةً تجمع الدول والمنظمات والأوساط الأكاديمية بهدف الحفاظ على البيئة، ودعم المجتمعات، والإسهام في الوصول إلى صافي انبعاث صفري من الغازات الضارة بالبيئة.