عُرف الشماليون في المملكة بالكرم والترحيب بالضيف والاجتماع اليومي في ما يسمى بـ«الشبة»، التي يختلف موعدها من مكان لآخر، فهناك شبات بعد صلاة الفجر، وأخرى قبل الظهر والعصر، وبعد المغرب والعشاء، حيث اعتاد عليها الناس وأصبحت من يومياتهم.
وأخيراً، تخلى أبناء الشمال عن عادتهم استجابة لقرار منع التجمعات، ضمن الخطط الاحترازية للحد من انتشار فايروس «كورونا».
يقول سالم الشمري: «الشبة بالنسبة لنا متنفس يومي ونحرص عليها باستمرار، وبما أن «كورونا» أصبح داء تحاربه الدولة والمجتمع فلا بد أن نكون أول من يتقيد بالتعليمات والابتعاد عن التجمعات في الشبة أو غيرها، حتى تزول هذه الغمة وتعود الحياة لسابق عهدها».
وأضاف عبيد العنزي: «لم نعتد على أجواء كهذه، لكن قدر الله وما شاء فعل، وبالنسبة لشبة القهوة فهي عادة متوارثة اعتدنا عليها، لكن في مثل هذا الظرف لا بد من تلبية نداء الوطن وما لنا إلا أن نقول سمعاً وطاعة».
