تواصل السعودية جهودها الإنسانية في مساعدة الشعوب المتضررة جراء الحروب والصراعات في بعض الدول للتغلب على ظروفهم الإنسانية الصعبة، وإيجاد الحياة الكريمة لهم. وتأتي هذه الجهود من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبعض البرامج والهيئات والمنظمات السعودية بالتوازي مع الجهود السياسية باعتبارهما مسارين لا ينفصلان عن بعضهما. ففي اليمن، يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جهوده الكبيرة في تطوير كل المجالات الصحية والتعليمية والطرق، ويتمثل ذلك في إنشاء الجامعات والكليات المختلفة والمستشفيات المتقدمة وتعبيد الطرق الساحلية والجبلية من خلال مشاريع تأتي في ضوء الدعم السعودي لليمن قيادةً وشعباً. ولم يتوقف الدعم عند هذا الحد بل تجاوزه إلى إعادة تأهيل الموانئ والمطارات والعمل على إنشاء محطات الكهرباء والمياه من أجل التخفيف من معاناة المواطن في بعض المحافظات.

زرع الأمل للمحتاجين

لم يتوقف الدعم السعودي عند هذا الحد، بل امتد ليشمل دولاً كثيرة من سورية إلى السودان إلى دول أفريقية وآسيوية يزرع الأمل في نفوس المحتاجين ومن يعانون جراء الحروب والظروف الطبيعية، حيث يشكل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منبعاً للخير من خلال تقديم الأدوية والمواد الغذائية والحاجات الإيوائية التي أسهمت في تخفيف معاناة الكثير من الشعوب التي تنظر إلى السعودية باعتبارها الحضن الدافئ لكل من يحتاجون إليها ممن تضرروا جراء الحروب التي تسببت في معاناة إنسانية غير مسبوقة في دول عربية وإسلامية لا تزال تحظى بالدعم السعودي سياسياً وإنسانياً.

دعم متدفق

لا يتوقف

يؤكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي ونوابه ورئيس الحكومة والوزراء، أن الدعم السعودي لم يتوقف ويسهم في تخفيف معاناة المواطن وصرف المرتبات وتعزيز الاقتصاد اليمني في مواجهة التحديات التي فرضتها المليشيات الحوثية الإرهابية. ويشيرون إلى أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وضعت هموم المواطن اليمني في مقدمة اهتماماتها، وعملت على معالجة كثير من أوجه النقص في كثير من الخدمات وخصوصاً الكهرباء والمياه، وتطوير الخدمات الصحية من خلال مستشفيات ومراكز تضاهي المستشفيات المتقدمة.

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يواصل جهوده الكبيرة في التطوير والبناء

لتعزيز الاقتصاد اليمني في مواجهة التحديات التي فرضتها المليشيات الحوثية

الدعم السعودي امتد ليشمل دولاً كثيرة من سورية إلى السودان إلى دول أفريقية وآسيوية

زرع الأمل في نفوس المحتاجين