أكد الأمين العام للمجلس الصحي السعودي الدكتور نهار مزكي العازمي، أن آلية تكامل الأدوار بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والمركز الوطني للسرطان، التي وافق عليها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، تُرسّخ التكامل المؤسسي بين الجهتين، وتسهم في بناء منظومة وطنية أكثر كفاءة لتنظيم ومتابعة الممارسات الإشعاعية الطبية، بما يعزز سلامة المرضى والممارسين الصحيين، ويضمن تطبيق أفضل الممارسات والمعايير الوطنية والدولية في مجال الحماية من الإشعاع.
وأوضح أن الآلية تهدف إلى حماية الإنسان في الممارسات الطبية المرتبطة بالعلاج الإشعاعي للأورام السرطانية، والوفاء بالتزامات المملكة الدولية في مجال الرقابة النووية والإشعاعية، إلى جانب مراقبة أثر سياسات الأمان والأمن الإشعاعي في الحد من معدلات الإصابة بالسرطان، وتعزيز تبادل البيانات والخبرات، وإجراء الدراسات المتعلقة بالآثار الإشعاعية وأمراض السرطان.
