أعلن صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، بدء تسليم الوحدات السكنية ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «دار شهم»، وذلك بتسليم 6 وحدات سكنية من أصل 13 وحدة مستهدفة بنهاية الربع الثالث من 2026، في عدد من مناطق السعودية.

وتمثل المبادرة نموذجاً تنموياً يقوم على بناء وحدات سكنية على أراضٍ يملكها المستفيدون، بما يسهم في تسريع الانتفاع من الأرض المملوكة للمستفيدين، ويعزز الاستقرار السكني والاجتماعي للأسر المستفيدة.

وتجسد مبادرة «دار شهم» نموذجاً وطنياً لتكامل الجهات الحكومية مع القطاع المالي والقطاع غير الربحي، من خلال تنفيذ المشروع عبر مشغل من القطاع غير الربحي، بما يعزز دوره التنموي، ويدعم المحتوى المحلي عبر إشراك جهات وطنية متخصصة في التنفيذ، إلى جانب تطبيق معايير حوكمة ورقابة عالية بإشراف ومتابعة مباشرة من صندوق الشهداء ومصرف الراجحي، مع إلزام الجهات المنفذة بمعايير جودة دقيقة وضمانات تنفيذ تضمن جودة المخرجات واستدامتها.

الأمين العام لصندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين طلال عثمان المعمر كشف أن مبادرة «دار شهم» تُمثّل امتداداً لرسالته في تقديم خدمات وبرامج نوعية مستدامة، وشراكات مجتمعية فاعلة تسهم في تمكين المستفيدين والارتقاء بجودة حياتهم عبر حلول تسهم في تعزيز استقرارهم السكني والاجتماعي، وتترجم معاني الاعتزاز والوفاء تجاه أبطال الوطن وأسرهم.

وتستهدف مبادرة «دار شهم» بناء 50 وحدة سكنية على أراضٍ يملكها مستفيدو الصندوق، موزعة على عدد من مناطق السعودية من بينها منطقة الرياض ومكة المكرمة وعسير وجازان والقصيم، بما يدعم استقرار أكثر من 240 فرداً من أسر مستفيدي الصندوق؛ منسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية وذويهم.