طالب مجلس الشورى؛ هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لدراسة الاحتياجات التدريبية لذوي الإعاقة، وتمكينهم من الوظائف المناسبة لقدراتهم. وطالب المجلس، في جلسته العادية التاسعة والعشرين من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، المنعقدة برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل فهم السُّلمي، (عبر الاتصال المرئي)، الهيئة بتحفيز مقدمي خدمات التأهيل والرعاية على رفع مستوى الخدمات التأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة؛ لتكون أكثر شمولاً لجميع المناطق، واعتماد منهجية موحدة لاستطلاع آراء الأشخاص ذوي الإعاقة حول الخدمات المقدمة لهم؛ بما يعزز تكامل منظومة الإعاقة في مختلف القطاعات.

ودعا المجلس وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات إلى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لرفع نسبة المحتوى المحلي في القطاع الرقمي؛ لتعزيز النمو الاقتصادي والاستقلالية التقنية.

وطالب المجلس صندوق النفقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لمعالجة الصعوبات التقنية والإدارية التي تواجه المستفيدين من خدماته.

ودعا معهد الإدارة العامة إلى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتطوير آليات للتعامل مع التغييرات في الخطط التدريبية للجهات قبل وقتٍ كافٍ؛ لضمان استفادة الجهات الأخرى من تلك الفرص في حال التأجيل أو الإلغاء، والتنسيق مع اللجنة المركزية لتدريب وابتعاث موظفي الخدمة المدنية؛ لتطوير إطار مرجعي للتدريب الإداري والقيادي المقدم للقطاع الحكومي من جهات حكومية وخاصة؛ لضمان جودة التدريب.

وطالب المركز الوطني لنظم الموارد الحكومية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتطوير إطار وطني موحد؛ لقياس الأثر المالي والاقتصادي لمنظومة الموارد الحكومية؛ بما يدعم رفع كفاءة الإنفاق وتعزيز الشفافية.

وناقش المجلس التقرير السنوي للمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، والتقرير السنوي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، ودعت عضو مجلس الشورى الدكتورة تقوى عمر، المركز الوطني للتعليم الإلكتروني إلى العمل على بناء إطار متكامل لتطوير واستدامة قوة عاملة متخصصة ومستدامة من خلال تطوير نموذج متكامل لإدارة المواهب، يركّز على استقطاب الكفاءات الوطنية النوعية، وبناء القدرات المتقدمة في مجالات التعليم الرقمي، وضمان نقل المعرفة المؤسسية.

وطالبت عضو المجلس الدكتورة لبنى العجمي، المركز إلى الانتقال من «قياس الأداء» إلى «قياس الأثر»، مشيرة إلى أنه هو المرحلة الأهم في نضج القطاع، وأن استكمال هذا التحول ينقل التعليم الإلكتروني من التوسع إلى تعظيم الأثر والقيمة للاقتصاد، وطالب عضو المجلس المهندس خالد البريك، بإنشاء منصة لسوق الملكية الفكرية السعودي، مماثلة لنظيراتها العالمية.

وناقش المجلس التقرير السنوي للمؤسسة العامة للري، والتقرير السنوي للمركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة.

مدخلي للري: استفيدوا من السدود بتطوير الحلول التقليدية

طالب عضو المجلس الدكتور عاصم مدخلي، المؤسسة العامة للري بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ للتوسع في تنفيذ قنوات ري حديثة للاستفادة من مياه السدود وتطوير الحلول التقليدية في أودية المملكة، بآليات هندسية مبتكرة وطرحها باعتبارها فرصاً استثمارية، لزيادة الرقعة الزراعية ومكافحة التصحر. وأوضح مدخلي؛ في مداخلته؛ أن كميات كبيرة من مياه الأمطار التي تصحبها سيول متدفقة عبر أودية المملكة تنتهي إلى مصابها النهائية دون الاستفادة منها بشكل أكبر، مشيراً إلى إزالة العديد من السدود الترابية المجاورة للأراضي الزراعية القريبة من الأودية حفاظاً على السلامة العامة، فيما تعاني بعض السدود في المملكة من عدم وجود قنوات ري حديثة لتغذية الأراضي الزراعية في نطاق تلك السدود، ما يتطلب إيلاء هذا الموضوع من المؤسسة أولوية في إيجاد حلول فنية وهندسية لضمان تنفيذ قنوات ري حديثة تعظم الاستفادة من أكبر قدر من مساحات الأراضي الزراعية الواقعة في نطاق تلك السدود مع الأخذ بعين الاعتبار المجاور للأودية من خلال تشكيل لجان متخصصة من الجهات الحكومية والخبراء من الأهالي لضمان تطوير بعضها وعمل خطة تشغيلية متكاملة لاستبدال ما يتطلب استبداله بخزن مائي على هيئة سدود صغيرة وتطويرها، ما يحفّز المزارعين ويخلق تنافسية عالية ونمواً اقتصادياً، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي الوطني، مع مراعاة التوازن بين متطلبات السلامة وكفاءة الاستفادة من الموارد المائية.

النجار لمركز الزراعة المستدامة: توازن الأمن الغذائي والاستدامة المائية مطلب

طالب عضو المجلس الدكتور عبدالله عمر النجار، المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة بتبني إطار وطني لقياس الأثر الاقتصادي للتقنيات الزراعية، يربط المخرجات البحثية بمؤشرات مثل العائد على الاستثمار، وزيادة الإنتاجية، وكفاءة استخدام الموارد.

ودعا المركز إلى إطلاق برنامج وطني للزراعة منخفضة الاستهلاك المائي يقوم على توجيه التركيبة المحصولية، وربط الدعم الزراعي بكفاءة استخدام المياه، وتعميم تقنيات الري الذكي ومتابعة تطبيقها.