أوضح مفتي الديار المصرية الدكتور نظير محمد عيّاد أن المريض الذي حذره الطبيبُ الثقةُ من الصوم في رمضان خوفًا عليه من الهلاك أو مضاعفات المرض، يجب عليه الفطر، وإن صام فعليه المؤاخذةُ وإثمُ المخالفةِ والإلقاءِ بالنفس إلى التهلكة شرعاً، فيجب عليه الفطر، وعليه قضاء الصوم بعد تمام الشفاء من المرض واستقرار حالته الصحية، فإن كان مرضه مستمرّاً فيلزمه لفطره الفديةُ إطعام مسكينٍ عن كلِّ يوم، فإن لم يجد فلا شيء عليه.