من «الحبة» إلى «الفنجان».. استعرض شبان وشابات أسرار «القهوة المختصة» في ملتقى «أدب وقهوة» الذي نظمه بيت الثقافة في جازان

وقدم الشبان والشابات نماذج حيّة لفنون التحضير وأساليب التقديم، وتعرّف الزوّار على مدارس مختلفة في تحميص البن وطرق الاستخلاص، إلى جانب مفاهيم الجودة والعناية بالتفاصيل، التي باتت تشكّل جوهر ثقافة القهوة وتعبّر عن تحوّلها من مشروبٍ يومي إلى تجربةٍ معرفية وثقافية، وأتاحت الفعالية للزوّار فهمًا أعمق لمسار القهوة، وما يرتبط بها من مهارات وتقنيات.


ومن بين المشاركين، برز عدد من الشباب والفتيات الذين وجدوا في عالم القهوة مساحةً لتطوير مهاراتهم إلى جانب تخصصاتهم الأكاديمية والمهنية المختلفة، بعد تلقيهم دوراتٍ تدريبية متخصصة، ليواصلوا ممارسة العمل في إعداد القهوة والمشاركة في الفعاليات الثقافية، في نموذجٍ يعكس تنامي الاهتمام بثقافة القهوة المختصة في المنطقة.

مشاركتان في فعالية جازان.
مشاركتان في فعالية جازان.
966 ألف شجرة في جازان


يمثل البُن السعودي أحد أهم المنتجات الزراعية الوطنية ذات القيمة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وتُولي المملكة اهتمامًا خاصًا بالبن بوصفه رمزًا للإرث وركيزة واعدة لتنمية المناطق الريفية وتوفير فرص اقتصادية مستدامة للمزارعين. وتنتشر زراعة البن في السعودية على مرتفعات جبال المناطق الجنوبية الغربية والجنوبية، بفضل طبيعة مناخها وخصوبة تربتها، ما يمنحها جودة عالية ومذاقًا مميزًا، كما يختلف أسلوب تحضير القهوة في مناطق المملكة، ولكل منطقة طريقة لتحضير القهوة. في المناطق الشمالية، تتميز بالحمصة الداكنة، مع إضافة الهيل ما يمنحها نكهة خاصة، فيما تُحضّر بالمنطقة الجنوبية مُعتمِدة على حمصة البُن الفاتحة، ويضاف إليها الزنجبيل والزعفران، والقرفة، والقرنفل، وفي الشرقية والغربية والمنطقة الوسطى، يتم إعدادها بالحمصة المتوسطة، ويضاف إليها الهيل والزعفران. وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، نجران تحتضن ما يتجاوز 1.3 مليون شجرة بُن مثمرة، تنتج أكثر من 870 طنًا من البُن الصافي سنويًا


وفي منطقة جازان عدد أشجار البُن المثمرة يتجاوز 966 ألف شجرة مثمرة، لتُنتج أكثر من 642 طنًا من البُن الصافي، تليها منطقة عسير بأكثر من 243 ألف شجرة مُثمرة، لتُنتج أكثر من (175 طنًا من البُن الصافي)