الصفعات الأمنية المتواصلة، والضربات الاستباقية التي تحققها الجهات الأمنية يوماً بعد آخر، وتهاوي قوائم الشر وتساقط عناصرها، وتمكن رجال الأمن من اجتثاث كل خطر يهدد أمننا وأماننا، ومساندة المواطنين الفعالة في إيقاف أي مؤشر خطر قبل حتى التفكير في تنفيذه، يؤكد للمرة الألف بأننا - بإذن الله - في هذه البلاد محصنون ضد نوايا الغدر وخطط أعداء الوطن.
ويجيء بيان الداخلية الأخير ليقول بما لا يدع مجالاً للشك، إن من يريدون استهداف بلادنا وصل بهم اليأس، ورغبة الحقد، ونوايا الشر إلى مستوى لا يصدقه عقل، فمن استهداف رجال الأمن والمساجد والمواطنين الآمنين، إلى استهداف أي تجمع بشري، محاولين في رغبة انتحارية إثبات أي شيء يقول -ولو كذبا- بأنهم موجودون، وأننا -لا قدر الله- في خطر؛ ولذلك يواصلون مخططهم الخبيث في التغرير بالشباب، واستغلال الشبكات العائلية الهشة، وتوظيف العناصر الموبوءة لتنفيذ ما يريدون تنفيذه استجابة لمخططات أعداء الوطن في الخارج.
ولكن مهما كان الشر قويا، فإن الحق أقوى، وبلادنا ومنهجها ورجال أمننا ومن خلفهم المواطنون سيقفون صفا واحداً ضدهم وضد مخططاتهم، وقد أثبتت الأحداث الأخيرة أن رجال الأمن والمواطنين هم حصن الوطن وجداره الأقوى ضد مخططات المجرمين.
الرأي
الضربات الاستباقية مستمرة
30 أكتوبر 2016 - 23:58
|
آخر تحديث 31 أكتوبر 2016 - 03:15
تابع قناة عكاظ على الواتساب
.