وصف المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء إمام الحرم المكي الشيخ صالح بن حميد، المعلم بأنه محور الوسطية، وأنه متى ما كان المعلم وسطيا فإننا سننعم جميعا بالوسطية، وذلك لأنه القدوة ومربي النشء، الذي يجب أن يتعامل من خلال مهنته ورسالته التربوية بالمنهج الوسطي القويم.
وأكد ابن حميد، البارحة الأولى، في لقائه قيادات التعليم بمنطقة عسير لتنفيذ مبادرة «تطبيقات المنهج الوسطي في التعليم» أن الوسطية الدينية والفكرية في الإسلام تعني الأعدل والأمثل، وليس بالمفهوم العام الذي درج عند العامة بأنه الوسط بين طرفين، مستعرضا عددا من مظاهر الوسطية الدينية، والفكرية التي تتمثل في الاعتدال، والمرونة، والتدرج، والوسطية، والتيسير وغيرها، واعتبر ابن حميد استهداف الدين ولاسيما في وقتنا الحاضر، والحروب التي تثار في منطقتنا، واستنبات القاعدة وداعش وإلباسها ثياب الدين الإسلامي، واتصافها بألقاب إسلامية يأتي من باب علم أعدائنا بأن الدين الإسلامي هو الدين غير القابل للذوبان، ومن هنا فإن المستهدف هو الإسلام الحق.
ابن حميد للمعلمين: كونوا وسطيين
17 أكتوبر 2016 - 21:53
|
آخر تحديث 18 أكتوبر 2016 - 02:08
صالح بن حميد متحدثا للقيادات التعليمية في عسير. (عكاظ)
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالله االقحطاني (أبها)