أنقذ طبيب سعودي حياة سيدة سعودية في العقد الخامس من عمرها، خلال رحلة جوية قادمة من طرابزون التركية إلى العاصمة الرياض.

وأوضح الطبيب «المُنقذ» عبدالله الشهري لـ«عكاظ»، أنه أثناء عودته من رحلة خارجية من مدينة طرابزون التركية إلى الرياض اليوم (الأحد)، وبعد مرور ما يقارب ساعة ونصف من الإقلاع، أعلن كابتن الطائرة «نداء استغاثة» عن حاجتهم إلى طبيب من ضمن الركاب، نتيجة وعكة صحية تعرضت لها إحدى الراكبات، وعلى الفور توجه الشهري إلى مضيفات الطائرة وعرفهم بنفسه، وعرض عليهم بطاقة عمل تثبت أنه طبيب.

وقال الشهري: «توجهت فوراً للمريضة، ورغم عدم امتلاكي للتجهيزات الطبية الأولية، أجريت لها كشف وتحليل مبدئي، وكانت تعاني من خمول ورعشة، فعملت على أن تستلقي على الأرض، وبدأت أتأكد من نبضات قلبها، وتم الاستفسار من مرافقيها عن تاريخها المرضي».

وأشار إلى أنه قام بطلب جهاز الأكسجين من مضيفات الطائرة، وقام بعمل كمادات حارة لبرودة أطرافها، وبعد بدء تحسن حالتها قام بنقلها إلى المقعد وبقي بجانبها لمراقبة حالتها الصحية وتغديتها حتى تحسنت حالتها.

ولفت إلى أن طاقم الطائرة عرض عليه الهبوط الاضطراري في أقرب مطار إذا استدعت الحالة، إلا أنه أكد استقرار حالتها.

وذكر الدكتور عبدالله الشهري، أن هذه الحالة الثانية التي يقوم بإسعافها أثناء رحلاته الجوية، متمنياً أن توفر خطوط الطيران تجهيزات إضافية لما هو موجود حالياً مثل أجهزة كشف السكر والخصائص الحيوية وخلافها من التجهيزات الحديثة صغيرة الحجم، لاستخدامها في مثل هذه الحالات، مؤكداً أنه يشعر بالسعادة عند تقديم المساعدة لأي مريض.