كغيرهما من المواهب الفنية التي أطلت بالنجومية من نافذة موقع الفيديو الشهير «يوتيوب»، يثير نجما «السوشيال ميديا» عيد وسعيد الكثير من الاهتمام والجدل على حد سواء، فعلى أنهما كونا قاعدة عريضة لاسيما في منطقة الباحة نتيجة تقديمهما أدوار مسلسلهما باللهجة الشعبية في المنطقة وتحقيق انتشار كبير، إلا أنهما لم يسلما من النقد والهجوم عليهما من بعض المثقفين والكتّاب، الذين رأوا أن بعض المشاهد تخرج النص ولا تمثل البيئة التي ينطلق منها العمل وطالبوا بإيقافه، فيما آخرون رأوا أنه نجح في ملامسة الموروث الجنوبي برائحة الزمن الجميل، على نحو كفل لهما هذه الشعبية العريضة ويجب أن يمنح فرصة لمزيد من النجاحات وتلافي السلبيات إن وجدت.

يقول مخرج ومنتج المسلسل «اليوتيوبي» الفنان عطية بن عوض العويري لـ «عكاظ»: لا يمكن أن نبلغ هذا النجاح لولا أننا قدمنا محتوى يلامس قلوب الناس وينبض بأصالتهم، واستغرب الهجوم من البعض ولا أجد له مبرراً، نحن أكثر وعياً من أن نقدم «كوميديا» بلا هدف كما روج البعض.

وأضاف «المعالجة الاجتماعية تبدأ من طرح المشكلة كما هي في الواقع حتى تلامس أصحابها، ونحن حرصنا على إظهار رسالتنا ومعالجتها بالكوميديا كونها أسرع وصولا للجمهور وتأثيرا.

وكشف العويري الذي عرفه جمهوره بدور «القحم سعيد» أن عدد المشاهدات في بعض حلقة واحدة يتجاوز 17 ألف مشاهدة، ولولا أن العمل ناجح لما تحقق هذا الرقم، ناهيك عن تداوله عبر وسائط التواصل، لن نتوقف وطموحنا ليس له سقف وسنمضي في الانتشار، مرحبا بكل المنتجين الراغبين في دعم العمل.