الأمير عبدالعزيز بن سلمان على هامش المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول.
الأمير عبدالعزيز بن سلمان على هامش المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول.


-A +A
محمد العبدالله (الدمام) mod1111222@
أكد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن السعودية تعمل كل ما بوسعها لضمان استقرار السوق النفطية في وقت يتصاعد فيه التوتر، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة شريك إستراتيجي له دور كبير في الأمن العالمي.

وقال وزير الطاقة على هامش المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول 2020، أمس (الإثنين)، في دورته الثانية عشرة التي تستضيفها السعودية تحت شعار «نحو رؤية مزدهرة وعصر جديد للطاقة:» الأسواق مستقرة والإمدادات لم تتأثر منذ أحداث سبتمبر الماضي، السعودية تحافظ على طاقة إنتاجية فائضة.

وأشار إلى أن المملكة ستواصل قصارى جهدها لضمان استقرار أسواق النفط، كما أن المملكة التزمت في اجتماع أوبك الأخير بإنتاج 9.7 مليون برميل، ما يعني أن لدى السعودية طاقة فائضة تصل إلى 2.256 مليون برميل طاقة إنتاجية غير مستغلة.

وذكر أن مراجعة اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» ستتم في 4 مارس القادم. ونوه بأهمية استقرار الأسعار بقوله: «هي مهمة كل وزير نفط سعودي؛ لأنه لا يعنينا ارتفاع الأسعار المؤقت، ولا نفرح بها كثيراً، وما يهم السعودية كمنتج على المدى البعيد هو إيجاد أسواق مستقرة مستدامة تمكنها من تعزيز دخلها على المدى الطويل».

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة «أرامكو» ياسر الرميان: «قطاع الطاقة دخل بحلول عام 2020 عصرا جديدا مليئا بالتحديات، خصوصا في ظل المقاربات الخاطئة حول الاستغناء عن مزيج الطاقة التقليدي والتوجه لمصادر طاقة جديدة خلال سنوات قليلة». وأفاد في كلمته خلال افتتاح المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول 2020 أمس في الظهران، أن مثل تلك المقاربات لها آثار إستراتيجية جدية على مستقبل أمن قطاع الطاقة العالمي. وأضاف: «التغيرات الكبرى في مجال الطاقة تأخذ وقتا طويلا لتتحقق على أرض الواقع، وقطاع الطاقة التقليدي لا يواجه حاليا منافسة حقيقية من الطاقة البديلة». ونوه إلى أهمية التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في نجاح قطاع الطاقة واستدامته، ليستطيع تأمين الطاقة حتى في الأوقات الصعبة، ما يجب استغلال التكنولوجيا للتخفيف من الأثر البيئي للنفط والغاز وتوفير طاقة بأسعار مناسبة.