جانب من جلسات المؤتمر الثامن للشبكات الذي عقد في جدة.
جانب من جلسات المؤتمر الثامن للشبكات الذي عقد في جدة.
-A +A
«عكاظ» (جدة) okaz_online@
تنطلق اليوم (الثلاثاء) في جدة، أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر السعودي للشبكات الذكية 2019م، تحت شعار «نحو شبكات المستقبل»، بحضور متخصصين من داخل المملكة وخارجها.

ويأتي المؤتمر الذي يقام برعاية من وزارة الطاقة، ويستمر ثلاثة أيام، ضمن الجهود الرامية لتحسين كفاءة الطاقة، وتكامل مصادرها، وترشيد استهلاكها، ورفع درجة الوعي بأهميتها، والحلول المتقدمة فيها. ويشهد المؤتمر عقد الجلسة الرئيسة بعنوان «جهود وطنية نحو شبكات ذكية»، بمشاركة رئيس هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية الدكتور غسان الشبل، ومحافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد القصبي، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء الدكتور خالد السلطان، ومدير مركز المعلومات الوطني الدكتور عصام الوقيت، ونائب وزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس أسامة الزامل. ويحفل المؤتمر بتخصيص سبع جلسات تُناقش تكامل الشبكات الكهربائية مع مصادر الطاقة المتجددة، وحلول الاتصالات وتقنية المعلومات لمجابهة تحديات المنظومة الكهربائية، وأحدث التطورات التقنية لتخزين الطاقة، وتخطيط أنظمة الطاقة ومشاريع الشبكات وعملياتها وصيانتها، والجوانب التنظيمية لعمليات السوق الصناعية للطاقة، والمدن الذكية والمركبات الكهربائية، يتحدث فيها 40 متحدثًا من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب عقد جلسات عدة لعرض نحو 60 ملصقًا علميًا للباحثين والباحثات من مختلف المعاهد والجامعات.


كما يتضمن اليوم الأول تسع ورشات عمل تقدمها جهات أكاديمية وصناعية عدة من داخل المملكة وخارجها، إذ يتم استعراض تجربة حول الأمن السيبراني، وخبرة إدارة الأحمال الكهربائية، والمواصفات والمقاييس المستخدمة لتطبيق إنترنت الأشياء، بينما يتم عرض تركيب العدادات الذكية في قطاع المياه في المملكة وأبرز التحديات.

وفي السياق ذاته تقدم الدراسات المتعلقة بالطاقة الشمسية، وطاقة الرياح للاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة، وربطها بالشبكات الكهربائية، فيما تتم مناقشة استخدامات الأنظمة اللاسلكية لرفع موثوقية الأنظمة الكهربائية، ويقدم عرض حول الثورة الصناعية الرابعة، ثم ورشة عن أساسيات ومفاهيم إنترنت الأشياء، إضافة إلى تقديم عرض حول أسس كتابة ورقة علمية قابلة للنشر وتستهدف الباحثين والطلاب والطالبات لتعليمهم مبادئ كتابة الورقة العلمية مما يسهم في إمكان نشرها في المؤتمرات والملتقيات المحلية والدولية.