كشفت المحادثة الخاصة الأخيرة للزميل الصحفي عبدالله القبيع مع الروائي عبده خال جانباً من تفاصيل مرضه الذي سبق وفاته المفاجئة في لندن يوم 15 فبراير، بالتزامن مع وصول جثمانه إلى المملكة فجراً، تمهيداً لدفنه في مقبرة الفيصلية بمحافظة جدة ظهر الخميس.

وتُظهر المحادثة أنه تعرّض لجلطة في الرئة أدخلته في غيبوبة استمرت عدة أيام قبل أن يتماثل للشفاء مؤقتاً، مشيراً إلى أنه تعمّد عدم نشر خبر مرضه حتى لا يثير القلق لدى أبنائه وإخوته والمقرّبين منه، مكتفياً بإبلاغ دائرة ضيقة جداً من معارفه. وتعكس هذه التفاصيل طبيعة المرحلة الصحية الحرجة التي مرّ بها بصمتٍ كامل، وهو ما يفسّر وقع خبر وفاته المفاجئ على الوسط الإعلامي الذي لم يكن على علم بتدهور حالته.

الصحفي عبدالله القبيع مع الروائي عبده

الصحفي عبدالله القبيع مع الروائي عبده

وكان عبده خال قد أشار إلى أن القبيع اختار إخفاء معاناته الصحية حفاظاً على مشاعر أسرته ومحبيه، في سلوك يعكس جانباً إنسانياً ارتبط بشخصيته الهادئة وحرصه الدائم على طمأنة من حوله حتى في أشد ظروفه.

ومن المنتظر أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى في مقبرة الفيصلية بجدة ظهر الخميس، وسط حضور زملائه ومحبيه الذين يستعيدون سيرته المهنية والإنسانية في وداعٍ يختصر مسيرة صحفي إنساني ظل قريباً من الناس.