تتواصل معاناة المشاة على طريق عقبة ضلع بمدينة أبها بمنطقة عسير، عند اضطرارهم إلى عبور الطريق الحيوي للانتقال من موقع الجلسات في الجهة الأولى إلى المسجد المقابل أو دورات المياه والمحلات التجارية، في ظل غياب جسر للمشاة يحميهم من مخاطر الدهس، والاكتفاء بوضع علامات لعبور المشاة على طبقة الأسفلت.

ورصدت «عكاظ» ميدانياً، حركة المشاة أثناء عبور الطريق، وما يواجهونه من مخاطر في ظل الحركة المرورية المستمرة، والتقت عدداً من المواطنين الذين طالبوا الجهة المعنية بالتدخل العاجل وإنشاء جسر للمشاة يربط بين طرفي الطريق، ويضع حداً للمخاطر التي يتعرض لها العابرون، خصوصاً الأسر التي ترتاد الموقع خلال إجازة نهاية الأسبوع.

وأوضح جارالله القحطاني لـ«عكاظ»، ننتظر من الجهة المختصة أن تنظر إلى أهمية إنشاء جسر للمشاة في هذا الموقع، ليربط بين الموقع المتسع المعروف بـ«التبريدة» والمسجد الواقع في الجهة المقابلة، إضافة إلى المحلات التجارية المجاورة. وقال: إن «التبريدة» تشهد إقبالاً من المواطنين والأسر الذين يفضلون الجلوس فيها خلال إجازة نهاية الأسبوع، ما يجعل الحاجة إلى وسيلة عبور آمنة أمراً ملحاً.

من جانبه، قال عبدالله الأحمري لـ«عكاظ»: «آن الأوان لإنشاء جسر للمشاة في هذا الموقع الخطير، فالمخاطر كبيرة على عابري الطريق أثناء تنقلهم بين جانبيه»، مشيراً إلى أن إنشاء الجسر كان يفترض أن يكون ضمن متطلبات السلامة في هذا الموقع الحيوي، باعتباره وسيلة كفيلة بإلغاء الخطر والتوتر المصاحب لعبور المشاة للطريق المزدحم بالمركبات.

بدوره، أكد مسفر حمد لـ«عكاظ»، أنه شاهد العديد من المارة يعبرون الطريق عبر علامات المشاة، وسط توقف المركبات وانتظارها حتى يتمكنوا من العبور، فيما يضطر بعض المشاة أحياناً إلى العبور مع اقتراب مركبات من الموقع، وهو ما وصفه بالوضع المستمر والخطير.

وطالب مسفر، بإنشاء جسر للمشاة يتيح للعابرين استخدامه بأريحية وأمان، بعيداً عن التوتر الذي يرافق عبور الطريق، خصوصاً لدى الأسر، مؤكداً أن توفير الجسر من شأنه تعزيز سلامة المشاة وحمايتهم من أخطار حوادث الدهس.