•• إذا قلنا: نعم للوطن وأرضه، ونعم لمن يعمل للوطن، سنتحول إلى منصة عالمية للاقتصاد والتكنولوجيا.. وإذا قلنا: نحن هؤلاء وهذه سواعدنا، سنساهم في الارتقاء بوطن حديث.. وإذا نجحنا في امتحان تطوير الوطن، سنكون أرفع الأمم.. وإذا حافظنا على نسيجنا الوطني، سننجح في امتحان نهضة الوطن.. وإذا جعلنا من الاحتفال السنوي بذكرى الوطن انطلاقة سنوية للعمل والإنتاج، سنستمر في بناء الوطن.

•• فإذا كانت كل تلك التضحيات المهيبة لتأسيس هذا الكيان؛ أليس من حقوق أطفالنا علينا كآباء وأمهات أن نعلِّمهم ذلك التاريخ المجيد ونعرِّفهم به؟!.. وإذا كان المؤرخون كتبوا للكبار عن التأريخ السعودي العظيم؛ لماذا توقف المتخصصون في أدب الأطفال عن الكتابة عن التاريخ السعودي منذ التأسيس؟!.. وإذا كان أبناؤنا ينشدون يومياً في مدارسهم النشيد الوطني؛ لماذا لا نعرِّفهم كيف كانت بدايته؟!

•• وعند قراءة سيكولوجية الخونة ممن ابتليت بهم الأوطان؛ فهم أناس منحطون خرجوا عن القانون.. فما أقسى أن تطعن الأمة من رجالها وأبنائها بذلك الفعل الدنيء، والعمل المشين والتصرف القبيح.. هؤلاء الخونة الذين يريدون تحقيق أفكارهم البالية؛ لا هدف لهم إلا ضرب نسيج وحدة الوطن وخلخلته.. إنهم يقومون بأعمال منظَّمة للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية.. خيانة لا تصدر إلا من سفلة.

•• إنه الوطن الذي يتوسد فضاء العالم ويتوسطه فنمتطي نحن أبناؤه الفخر فوق أرضه بفرشاة من نور.. حياته ثرية غنية بنفائسه وفكر أبنائه ولن يستطيع أحد أن يقتلع الأرض من تحته.. حين تنطق أنواره فتنطق بخلاصة تجربة إبداعية حياتية أكثر هدوءاً وإنتاجاً.. وعندما يتحدث شعوب العالم عنه يتحدثون برشاقة وسخاء.. وطنٌ أوجد في دواخلنا حالات وجدانية عطرها صنع من أجمل الزهور.