لم أجد في حضورهم اليومي ما يعزز قيمة منجزهم والحديث عنه كما يفترض أن يكون عليه الحال المعني بفرحة المنجز وإبرازه بلغة توصل رسالة في شكلها ومضمونها وهذا فقر معرفي مؤسس يتداولونه كما لو كان براءة اختراع.


تركوا أفراحهم وتركوا منجزهم وذهبوا إلى الأهلي ورفعوا شعار التحدي مع المنظومة الرياضية بصورة فجة.


الأهلي الذي يناصبونه اليوم العداء إعلامياً يمثل جوهرة المشروع الرياضي السعودي من خلال ترويض قارة آسيا بنخبتين هي الأكبر بحسابات الإنجازات وهم مصرون على الالتهاء بمطاردتها وترك منجزهم على الهامش وهنا مشكلة لا حل لها.


قلنا لهم غير مرة ثمة فرق بين منجز محلي ومنجز قاري وهدفنا تثقيفي وليس مشاجرتهم في ملعب لا نجيد اللعب فيه.


بدر بالعبيد أمين عام اتحاد غرب آسيا اختصر الأمر في هذا التأييد لما ذكره الدكتور سلطان اللحياني عندما أكد أن هناك فرقا في قيمة البطولة القارية عن الدوري المحلي حيث دعم هذا الرأي بدر بقوله:


عزيزي دكتور سلطان بالمختصر المفيد: الدوري يصنع بطل الموسم، وبطولة القارة تصنع بطل العالم..


‏وشتان بين صخب المنافسة وهيبة التاريخ.


إلا أن المكابرة والعناد تضعك دائماً في موقف الضعيف، لاسيما أن كل شيء واضح لكنه الغبن.


منجز الأهلي أكبر بكثير من أن تقلل منه أو حتى تقترب، فهو يعني التربع على عرش قارة.


إليهم فقط: أتمنى أن يدركوا من أحببناهم أننا لم نرهم أبدا كخطةٍ بديلة، أو كممر جانبي، لطالما رأيناهم الحلول كلها.. لطالما كانوا الطريق والسفر ومحطة الوصول.


ومضة:


عيدكم نخبوي...