إلى الآن لم نصل إلى تعريف دقيق للتعصب الرياضي.!

هكذا قال أحد الزملاء ولا أعلم هل قال ذلك للبحث عن الحقيقة أم هرباً منها.!

التعصب لا يحتاج إلى عصف ذهني فهو ماثل أمامنا صوتاً وصورة.!

في كثير من الأحيان يجرفنا الميول إلى مناطق لا نشعر بخطورتها إلا بعد أن تمسنا نار التعصب.!

قيّم نفسك وازن كلمتك وعندها ستعرف الفرق بين الصح والخطأ ومن ثم أعد صياغة طرحك مرة وثلاث وعشر لتصل إلى نقطة أنت تبحث عنها فقدت بوصلتها بعد أن تملكك التعصب.!

أحبائي أتحدث لكم عن نفسي ومن خلال واقع نعيشه هو اليوم من يحكم مسار إعلامنا الرياضي ويتحكم فيه؟

التعصب يقودك إلى التجاوز بل ويأخذك إلى أن تتهم وتتجنى وتشتم وهذا ما يتناقض مع اتجاهنا وتوجهنا الذي رسمته لنا طموحات شاب ملهم ونزق جيل ينبغي أن نكون رافداً له بدلاً من أن نقف حجر عثرة في طريقه.!

سهل أن تكون متعصباً.. نعم سهل لكن أسوأ ما في هذا السهل أن خطورته من الصعب الخروج منها قبل أن تدفع ثمنها.!

علينا أن نعيد ترتيب أوراقنا ومراجعة خطابنا الإعلامي إن أردنا أن نكون أصحاب آراء مؤثرة.!

الأندية التي نتعارك حولها بدأت في النأي بنفسها عن المعارك الإعلامية التي كانت في سنوات مضت جزءاً منها، وهذا دون شك رسالة لم يفهمها إعلامنا الرياضي الذي ما زال غارقاً في مطاحنات أفقدتنا احتراماً عند من يدركون معنى قيمة الكلمة وأهدافها.!

الإعلام الذي أعرفه بُني على الاحترام والتقدير وحضارية التعامل وليس على إسقاطات لم يعد لها مكان حتى في مجالس أبناء الحي.

تعالوا نفكّر بصوت عالٍ ونقيّم ما يقدمه الزملاء الأعزاء في برامجهم لنربط شيئاً بشيء ولنصل إلى ما نريد.

البرامج اليوم عليها أن تتخلى عن الهذر الليلي الذي هو أقل من نهضة رياضية نعيشها تحتاج إلى أن نجاريها بطرح مختلف عن ما هو حاصل اليوم. الاحترام، ثم الاحترام، هو الذي يجب أن يسود بين الإعلام والأندية، كل الأندية، ومن شط أو شذ عن القاعدة يجب أن يتم تعديل مساره إما بالتوجيه أو عصا القرار.!