من يملك الحقيقة؟! سؤال قد يستسهل الزميل عدنان جستنية الإجابة عنه، وقد يكتفي أمام صعوبته الزميل محمد الدويش بضبط علامة الاستفهام وحذف علامة التعجب!

جميل أن نفهم السؤال قبل الإجابة، والأجمل ألا نندفع بكلام قد يأخذنا إلى الرسوب في امتحان اللغة!

يظن بعض من تكتلوا تحت شعار ورثوه من غوبلز أنهم سيلوون عنق الحقيقة التي لا يملكها إلا من تكون حجته مقنعة، فكيف إذا كانت قوية؟

لم أبارِهم في التاريخ كما فعل الوحداويون والدكتور محمد القدادي، لأنني أؤمن أن هناك مشروعاً تم إقراره يمثل ذاكرة كرة القدم السعودية، ومن يخالفه أو يتجنى عليه يعتبر قانونياً مزوراً في أوراق رسمية!

من حقي بل من واجبي كإعلامي أن أبحث عن الجديد المفيد، فمتى ما رأيت أن هناك عملاً إعلامياً يضيف لي وللصحيفة التي أنتمي إليها، أقدمه بكل فخر.

التجني والتشويه والتحريض بضاعة من يرفض أن يكون جزءاً من حقيقة موضوع طُرح، شريطة أن يملك الأدوات التي تؤهله لذلك!

مثلاً عندما يقول الأمير تركي العبدالله الفيصل: «لا أعلم ماذا يريد من اتخذ من تاريخ عبدالله الفيصل، والدي ووالد كل الرياضيين، وسيلةً لإعادة حضوره الإعلامي بطرح أقل ما يقال عنه إنه خارج نطاق الاحترام، فما يضعه اليوم من خلال سرد روائي منسوب لوالدي فيه من اللغط ما يجعلني أتساءل ماذا يريد من هذا العمل غير المهني وغير الأخلاقي، ففيه من السقطات والإسقاطات ما يجعلني أسيء الظن في ما تم طرحه».

بعد هذا القول وأقوال أخرى قالها، هل تريدون مني أن أصدقكم وأتجاهل قول ابن من نُسبت له تلك الروايات؟

الأمير تركي العبدالله الفيصل هو من يملك حق رفض تلك الروايات أو تأكيدها، ولا أجد أي مبرر بعد نفيه القطعي لما نُسب إلى والده أن تتحدثوا عن قضية حُسم أمرها وباتت بالنسبة لنا هي والعدم سواء!

غضبكم مني مبرر لكم، وغير مهم لي، فمن هرب من كتابة تاريخ ناديه لا يمكن أن يكون أميناً أو مقبولاً عندما يتحدث عن تاريخ منافسه.

أخيراً:

‏يقول المثل الروسي: «الشخص الذي لا يخالفك الرأي أبداً إما أنه يخاف منك أو يستغلك».