كنت أتمنى أن لا تكون الليلة لكنها كانت.

الأهلي والهلال في كلاسيكو الأرض شعاره إما نكون أو لا نكون.

لا أخاف على الأهلي إلا من ذاك وذاك قد يكون الحظ، وقد يكون ماتياس، وقد يكون (هوه....)، وأترك لكم حرية الاجتهاد بشرط أن لا تقوّلوني ما لم أقل.

الأهلي والهلال يمثلان اليوم المعيار الحقيقي للكرة السعودية أداءً في الملعب، وحضوراً في المدرجات، ووفقاً لكل ذلك أسميت المواجهة بكلاسيكو الأرض.

إنزاغي وماتياس في مواجهة أخرى هذه المرة لا يحكمها ورقة وقلم بقدر ما يحكمها جنون مدرب وفنون آخر، وفي الحالتين أنت أمام مدرستين في عالم التدريب تمثلان المكينة الألمانية والكالشيو، ومن يستطيع فك شفرة الآخر سيخطف بطاقة التأهل إلى النهائي.

وفي نفس التوقيت يحل الاتحاد ضيفاً على الخلود في مواجهة يقول المنطق الاتحاد أقرب لحسمها.

صحيح أن الاتحاد يعاني، وصحيح أن ثمة ازدواجية أدوار بين الإدارة والأخرى، وأعني الربحية وغير الربحية، ومع ذلك الاتحاد أقرب للفوز.

كثر من إعلاميين اتحاديين أبدوا تخوفهم من الخلود، وهو تخوف الحريص الذي لا يحب التوقعات المسبقة إما لسبب أو لآخر.

أسمع يا صديقي طالما وصل بك الخوف من الخلود إلى درجة رمي المنديل، فهذا يجعلني أخاف معك وأقول النهائي بين الأهلي والخلود.. و«اللي عقد روس الحبال يحلها».

أخيراً: تأملوا القضايا التي انشغل بها إعلام الأندية أو من خلالها ستدركون أن الوضع يحتاج إلى إعادة نظر، بل إعادة ضبط لكي تكتمل المعادلة.

نهضة الرياضة في بلادنا تحتاج إلى نهضة إعلام، فهو -أي الإعلام- جناح مهم ينبغي أن يُراجع ويُصحح لكي يكون التحليق بالإنجازات سوياً.