-A +A
أحمد الشمراني
وجدت الرياضة من أجل خلق أجواء فرائحية التنافس فيها لا يخرج عن إطار الروح الرياضية.

كلام مكرر نحتاجه أحياناً عندما تضيق علينا الدوائر، لكن في هذا الزمن من السهولة بمكان أن يتم إبراز إرث أي منا بضغطة زر.


المثالية سهل أن نتخذ منها جسر عبور للوصول إلى الضفة الأخرى من معادلة النصح والإرشاد.

ولكي لا أسبح بكم في بحر كلمات ليس لها قرار، سأحدثكم صراحة عن إعلام عرّته هزيمة الاتحاد وكشف مضمونه فوز الأهلي.

إعلام رسب في التاريخ ولم يحترم الجغرافيا، لا أتحدث عن وجوه شاهت ولا عن عبارات تمت فيها القسوة على قواعد اللغة، بل على تاريخ زور، وهنا الفضيحة.

قلت لهم على طريقة المنتصر «يا هو يا عالم ماذا جرى لكم؟» وماذا حدث لعقولكم؟

أراكم في صورة لم آلفها وفي وضع لم أتوقعه! إلى هذه الدرجة أرهقتكم الهزيمة.

أعرف أن طريقة تسجيل الهدف كان فيها كثير من الاستفزاز، وأدرك أن رياض محرز ليلتها «تسلطن» وقدم أداءً خرافياً فردياً وجماعياً، وكتب في ذاك المساء أطلالاً أخرى ولكن بلغة كرة القدم.

من يحب الجمال ومن يهوى السلطنة أخذهم مدرج الأهلي إلى عالم آخر اعترف به اتحاديون، والمقاطع لا تكذب ولا تزور.

ومن يفهم في أبجديات كرة القدم يعلم جيداً أن كيسيه كان لوحده فريقاً، فعن ماذا تتحدثون؟

تنكرون هبوطكم هذا لا يعنينا طالما هناك تاريخ، لكن حتماً لن تنسوا أن ليلة «تذكر» هي لوحدها تاريخ وثقته أربعون قناة وبكل لغات العالم.

أما أنا فأخذتني «تذكر» إلى ثنائية «البدر ومحمد عبده» في صوتك يناديني..

تذكر الحلم الصغير

‏وجدار من طين وحصير

‏وقمرا ورا الليل الضرير

صوتك يناديني.. تذكر

ولا بأس أن أسألكم ماذا يعني البدر بـ«قمرا ورا الليل الضرير»؟