-A +A
أحمد الشمراني
يغادر لاعب أو عشرة يظل هذا أمراً طبيعياً طالما هناك كرة قدم واحتراف، لكن ثمة مواقف أراها تشكل نقطة تحول في مسيرة اللعبة في وطني!

نقرن دائماً أحاديثنا عن الرياضة السعودية بكلمة تطور، وهي كذلك على كافة الصعد، لكن تظل عواطفنا مرتبطة بكرة القدم التي تمثل لنا قياس تطور من خلال المنتخبات والأندية.


من خطط المؤسسة الرياضية واتحاد كرة القدم اقتحام نادي العشرين على مستوى العالم، وهذا شيء ممتاز من ناحية الطموحات، لكن على أرض الواقع يحتاج عملاً.

مع إطلالة عام 2022 هبّت علينا عاصفة زرقاء التهمت الأخضر واليابس تزامناً مع قرار إلغاء سقف رواتب اللاعبين الذي هو الآن مثار سخط، لاسيما بعد أن هيمن الحوت الأزرق على الكل.

يقول الزميل مصطفى النعمي: هناك قرارات تأتي بعد دراسة، وأخرى لأجل خاطر.. أهمية الوقت يُرقي القرار. بداية الموسم الحل الأمثل للقرارات.

‏ السؤال لمصلحة من قرار إلغاء سقف رواتب اللاعبين يأتي في منتصف الموسم؟

اليوم لا صوت يعلو في سوق الانتقالات مع صوت الهلال صفقات عد واغلط وفي الطريق ضعفها، والعملة مثل ما يريد اللاعب المنتقل.

النصر الوحيد مالياً القادر على مقارعة الهلال، لكن مع أول محاولة له تم (التنكيد عليه) قبل أن يعلن صفقة محمد كنو بساعات.

السؤال لمصلحة من هذه الهيمنة الهلالية، ومن يقف خلف هذه الهيمنة؟

هذا القرار قرار إلغاء سقف رواتب اللاعبين اتخذ كما يقال كمقترح من الهلال وتم التصويت عليه من خلال الرابطة ولا ندري من صوّت، لكننا ندري أنه مقترح هلالي!

كل الأندية صعب أن تجاري الهلال، أستثني النصر ولكن بخطى أقل ولا أدري الآن ما هو الهدف من إخراج أندية عريقة من سوق احتراف لا سقف له، فالأهلي والاتحاد يعيشان اليوم مأزق هجرة نجومهما إلى الهلال ولا يلام اللاعب، فمستقبله حيث ارتفاع معدل العقد لكن من سيدفع الثمن هي الرياضة السعودية، فالأهلي والاتحاد هما القلب النابض للرياضة في وطني بل بنيت عليهما هذه الرياضة.

أخيراً؛ رغم أن سوق الانتقالات السعودي لا يوجد فيه متاح مكسب يستحق هذا الحماس من الجمهور والإعلام، إلا أن التاجر الهلالي أشطر لأنه يتعاقد حسب حاجة المركز الشاغر أو الذي على وشك أنْ يشغر، بينما يتعاقد التاجر النصراوي كيفما اتفق! (محمد الدويش).