-A +A
إياد عبدالحي
• حتى في ارتباكِه يبدو واثقًا.

• وهل هو قلق فعلاً؟ أم يحاول أن يبدو كذلك.


• إن التفتَ للخلف لن يرى أحدًا.. مجرد «أصوات» تتبعُه.. ومع ذلك ما زال يبتعد ويبتعد.

• رابع العالم.. بطولة قارة.. وصدارة دوري بطلاقة.. أينظر بعد كل هذا للخلف.

• أنا لا أعتقد.

• فما مِن بحرٍ يكترث بالسفن.

• ويا لعُمق هذا البحر.

• إقالة رئيس.. إبعاد مدرب.. إنهاء عقدٍ مع محترف.. واحدة مما سبق كانت تكفي لإغراق موسم، وربما مواسم.

• إلا أن عُمق الأزرق قادر على تحويل أي «شرخٍ» داخلي لمجرد «خدش» على السطح.

• كيان عميق داخل الكيان.. جذور لا تأبه بأي ريح.. كل الأشجار لا تبغي غير ماء وأملاح.. وماء المستديرة «فِكر»، وأملاحها «المال».. وما أخصب تربتك يا هلال.

• إدارة بالإمكان وسمها بحكمة الصمت.. ومدرج أحاط خصومه بالرعب.. ولاعبون يعملون ولا يلعبون.. و«العمل» بالذات مستمر من الكل.

• ما مِن وقت لأحاديث جانبية.. بيانات استعراضية.. حوارات ضوئية.. هرطقات عضو شرف.. ثرثرة مدير كرة.

• كل الأوقات لـ«العمل».. عمل دائم.. بلا انقطاع.. تتخلله بين الفينة والأخرى نظرة «هامشية» للخلف باستفهام.. أين أنتم؟

iyad_abdualhay@