أمل شبلان، تعشق الكتابة منذ نعومة أظفارها، كانت الكلمة لها هي الذات، والذات هي الكلمة، عشقت الكلمة فترجمت ذلك على صفحات كتابها الأول «جناح الليل»، ملحق بنات الجامعة أجرى الحوار التالي مع أمل حول إصدارها هذا:
• ما هو تخصصك؟
ــ أدرس في السنة الأولى بقسم اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود.
• منذ متى بدأت لديك موهبة الكتابة؟
ــ بدأت أكتب منذ مرحلة مبكرة، إلا أن التخفي والتستر على بعض المذكرات أخر ظهورها، حتى سنة 2007 التي انطلقت فيها انطلاقة خجولة لولا أن أدركتني بعض الأقلام الحمراء التي كانت تؤيدني تارة وتصححني تارات.
• هل لديك مواهب أخرى؟
ــ الكتابة متأخرة عن موهبة الرسم التي أدركتني.. الرسم أحبه وأمارسه، فهو الموهبة الأولى بل والصوت العالي عني، فحسابي في الانستغرام وأيضا موقع فلكر يجمع بعض لوحاتي.
• هل أثر تخصصك على موهبتك؟
ــ لم تؤثر بحكم تأخر دخولي في التخصص بعد الكتابة والكتاب على وجه الخصوص، ولا أعتقد أن هناك مؤثرا قويا على أي كاتب إلا القراءة فالكتابة بذرة القراءة.
• من كان له الفضل في تشجيعك على الكتابة؟
ــ بعض من كنت أشاركهم ما أكتبه في المنتديات وأيضا زوار مدونتي على وجه الخصوص، لأني كنت أظهر من خلالها بالوجه الذي أريده وكان لي زوار لهم طريقتهم في التشجيع بقصد ودون قصد، وبما أننا لم نعد في زمن المدونات، فإني أوجه لكل قارئ عابر كان يعبر إلي من خلال مدونتي باقات امتنان.
• كم استغرق كل كتاب من الوقت في كتابته؟
ــ الكتاب حصيلة سنين، وهو في كل مرة يثبت بعض ما تنفثه أحداث السنوات في صدري، وقد ذيلت كل نفثة بتاريخها.
• حدثينا عن ملخص كتابك باختصار.
ــ الكتاب ملخص تجارب متباعدة التوقيت، صراع حكايات وتأمل مسموح من نافذة الزمن إلى الذات والكون، هو ماض وصوت النفس وجناح مهيض لليل حين يخدش هيبته قلق الصباح.. في الكتاب شخصية هي صوت الضمير وخلاصة أحوال غير مرئية على سطح الشعور..والسيد «أندم»، هو الشخصية التأملية الأولى بجميع أدوار التفاعل الاجتماعي، فيقذف من فوهة جنونه بعض حكمة مقتطفة من الواقع المتخيل.. وللسيد أندم بعض الرسائل الخفية تواطأ خروجها مع الوجع الظاهر في بحة الصمت المتكون بين الفاصلة وأختها، وجاء الكتاب في (150) صفحة، أخذ مسماه من تأملات الليل الذي جعل الجناح من بعض صوته.
• ما هو مشروعك القادم؟
ــ افتتاح معرض للوحاتي.
ـ• ماذا تتوقعين أن تقدمي في المستقبل؟
ــ المستقبل ليس في أيدينا وهو خارج عن سياق التوقع، لكنني أتفاءل أن يكون لي في المستقبل صوت مذكور.
• كيف تقيمين مستوى الكاتبات السعوديات من وجهه نظرك؟
ــ ليس في يدي التقييم على الوجه العام، لكنني قليلة الاطلاع على الأدب السعودي خاصة لتوحد الفكرة لديهم وعدم الخروج إلى عالم العقل والتفكير الذي يرجى أن يكون فيهم وفي انحسارهم في جهة واحدة، وأستطيع أن أقول بكل ثقة إنها جهة الحب المكرر دون أن يكون للكتابات ما يزيد من خبراتنا.
• ماهي رسالتك للكاتبات الجدد؟.
ــ الروائيات الصغيرات: نقطة الانطلاقة المبكرة خطوة تميز لكن، لكن لا تكررن من سبقكن بتكرار الفكرة..
والأدب مبدأ وصوت وتغيير، فلا تجهدي في تغيير الأصل من أجل فكرة ليست فينا ولا تليق بنا.. فنحن نكتب لأجل أن نسمع الدنيا عنا وبحضارتنا وثقافتنا ومجدنا..
نحن نكتب عنا لا نكتب عن غيرنا بحضارته وثقافته ثم نقول هو أدبنا.. فالأدب مبدأ قبل أن يكون شهرة أو تكرار أو تماه للشخصية وذوبانها.
«جناح الليل».. أول كتب أمل شبلان
8 يناير 2014 - 19:32
|
آخر تحديث 8 يناير 2014 - 19:32
«جناح الليل».. أول كتب أمل شبلان
تابع قناة عكاظ على الواتساب
وفاء باداود (جدة)