* أنا طالبة أرغب بإكمال دراستي الجامعية في كلية الاعلام كي أصبح مذيعة ومقدمة برامج ناجحة، مشكلتي أنني اعاني من الخجل بعض الشيء وأخشى من مواجهة الناس والكاميرات والأضواء، فكيف أتغلب على هذه الامور في شخصيتي وأحقق الثقة بنفسي وأصبح مذيعة معروفة؟
ليال عمر ــ جدة
** يا ليال عرضنا سؤالك على الإعلامية والمذيعة المعروفة مها شلبي فقالت:
يمثل عامل الشخصية الجريئة ومواجهة الخجل أمرا هاما جدا في المجال الإعلامي خاصة للمذيعات، فبإمكانك كسر حاجز الرهبة والخوف بالتدريب المستمر حتى لو كان هذا التدريب في البيت او بين الاهل والاصدقاء ومن ثم ممارسته من خلال الدراسة والمجتمع، ثم تطبيقه في ارض الواقع.
وتدريب المذيعة قبل الالتقاء بالكاميرا يعطيها الثقة بالنفس والتحلي بالصبر لأنها تمر بمراحل عدة صعبة اثناء التدريب تقويها وتجعلها بمثابة اسفنجة باستطاعتها استيعاب اي موقف تمر فيه.
والتحلي بالطبيعة التلقائية واللطافة والذوق امور ضرورية، بحيث تظهر المذيعة امام المشاهد بمثالية مقرونة بالبساطة مما يختصر المسافات ويقربها اكثر من المشاهد، كما يقع على عاتقها دور في السيطرة على شعورها والخروج من اي حالة نفسية مصابة بها ما إن تصبح امام الكاميرا.
والفرق كبير بين مذيعة التلفزيون ومذيعة الراديو، لأن الاولى تعتمد على محورين؛ الشكل المقبول والأداء الطبيعي والمريح فيحكم عليها المشاهد من كل تصرفاتها، فيما الثانية باستطاعتها ان تترك لخيالها العنان وتتحدث بمساحة تطغى فيها روح الحضور بكل تعابيرها وهي بعيدة عن الأنظار لنستشعر ما تخبره لنا عبر المذياع.
وبإمكانك اعتبار الكاميرا اشخاصا أحياء تقفين أمامهم، تتحدثين معهم، فمع التكرار والممارسة تكتسبين خبرة أكبر وتكسرين حاجز الرهبة والخوف والتردد، وتشعرين بالتلقائية والحرية في التعبير أكثر من التقيد في اسلوب الحوار والطرح.
وأخيرا.. ميولك الاعلامية علامة مبشرة لخوضك دراسة هذا المجال لأنك أحببتيه منذ البداية، وما أود أن اهمسه هو أن الاعلام السعودي مبشر الآن مع كسر حاجز الخوف وظهور القنوات الفضائية ستكون هناك إيجابيات في المهنة، فقد أصبحنا كل يوم نطالع قناة جديدة أو صحيفة جديدة أو إذاعة جديدة، فالانتشار يكشف الكثير من الكوادر المؤهلة.
خجولة وأمنيتي أن أصبح مذيعة
3 يناير 2014 - 19:37
|
آخر تحديث 3 يناير 2014 - 19:37
تابع قناة عكاظ على الواتساب
أمنية خضري (جدة)

