وصف الملحن رابح صقر أنه غير حريص على التعاون لحنياً مع الفنان عبدالمجيد عبدالله، وأنه لم يسع لذلك، لأنه على حد تعبيره ليس ملحناً، إضافة لانشغاله كمطرب،كان ذلك في الحوار الذي أجرته معه الإعلامية رنا القاسم عبر برنامج « حياكم» الذي بثته إذاعة mbc fm
ناقض صقر نفسه في هذه الحلقة كثيراً، مؤكدا على أنه ملحن في المقام الأول حين أشار إلى حرصه على التعاون مع الفنان محمد عبده، لاهتمامه بالتاريخ الفني الأخير كهدف أول ومن ثم يأتي الحرص على التلحين له، مشيرا إلى أن محمد عبده ترك له حرية اختياره النص واللحن الذي يتناسب ويتواءم مع طبيعة صوته.
نفي رابح صقر لصفته كملحن يثير الكثير من علامات الدهشة والتعجب، وخصوصا أنه قام مؤخرا بتلحين أوبريت الجنادرية «أرض المحبة والسلام» كتبه الشاعر خلف الخلف والذي شارك فيه كل من الفنانين محمد عبده، وعبادي الجوهر، وخالد عبد الرحمن، وعباس إبراهيم، وهنا يلاحظ الجميع أن رابح لم يشارك في العمل كمطرب، بل كان ملحنا له فقط، مما يفسر حالة التناقض في تصريحه الأخير في البرنامج الذي أشار إلى انه يستعد لتقديم دعمه التلحيني لصوت نسائي سيطلقه عبر مؤسسته الإنتاجية، يضاف إلى ذلك إعلانه على تلحين عمل جديد للفنانة البحرينية هند .إذن لماذا ينكر رابح صقر صفته كملحن حين تطرق الحديث عن الفنان عبدالمجيد عبدالله؟ وهل هناك حالة احتقان وتأزم في علاقتهما أدت لمثل هذا الفتور، فإذا تأملنا الأعمال التي لحنها مؤخرا رابح صقر، فإننا نجد أن أوج التعاون تمثل في أغنية (ما كان الفراق اختياري) من كلمات الأمير الشاعر فيصل بن خالد بن سلطان، وكانت ضمن قائمة الألبوم ماقبل الأخير الذي حمل عنوان « الحب الجديد» الذي حمل الكثير من الأعمال الجيدة لعبدالمجيد وحققت نجاحا وخصوصا بعد تصوير عدد منها بالفيديو كليب، ومايهمنا الحديث عنه هو أغنية ( ماكان الفراق اختياري) فهذه الأغنية هي في الأصل لم تكن جديدة ومن حيث اللحن قد سربها رابح صقر كلحن منذ فترة سبقت الشريط بكلمات أخرى للشاعر الأمير سعود بن عبدالله، وأظن الشاعر الأمير فيصل بن خالد وعبدالمجيد عبدالله لم يكونا على علم بأن ماقدمه رابح نفس اللحن المسرب في شريط جلسة، وإلا لما قاما بهذه الخطوة ولبحثا عن لحن جديد أو ملحن آخر.
وفي المقابل فان الأغنية الجديدة في الألبوم الحالي ( إنسان أكثر )، وهي ( والله فاضي ) وهي أيضا من كلمات الأمير فيصل بن خالد ، كانت أخر الأغنيات التي أضيفت على الشريط، حيث كان رابح يماطل في تنفيذها، بحجج كثيرة ومتعددة، مما أزعج عبدالمجيد تأخر إصدار ألبومه بسبب الأغنية، ولعل أسباب تصرفات رابح صقر تكمن في تعدد التعاون بين الشاعر وعبدالمجيد بعيدا عن ألحانه حيث غنى له في هذا الألبوم أغنية (فوق هذا الحب)من ألحان : ممدوح سيف وأغنية (يا ويل قلبي) من ألحان صالح الشهري، فاعتبر رابح أن على عبدالمجيد أن يغني من ألحانه للأمير فيصل بن خالد، لذا قرر أن يطلق تصريحاته أنه ليس حريصا على التلحين لعبدالمجيد عبدالله، لأنه ليس ملحنا.